من المتوقع أن تكشف شركتا إنفيديا ومايكروسوفت الأسبوع المقبل عن أول أجهزة حاسوب تعمل بنظام ويندوز وتعتمد على معالجات إنفيديا بوصفها المعالج الرئيسي، وفقاً لتقرير نشره موقع “أكسيوس” نقلاً عن مصادر مطلعة.
ومن المنتظر أن تشمل الأجهزة الجديدة حواسيب من سلسلة “سيرفس” التابعة لمايكروسوفت، إلى جانب أجهزة من شركات أخرى مثل ديل.
وتسعى مايكروسوفت منذ سنوات إلى الانتقال نحو معالجات أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وإطالة عمر البطارية، إلا أن هذه الجهود لم تحقق حتى الآن طفرة كبيرة في المبيعات.
وفي المقابل، كشفت منافستها الرئيسية آبل في مارس الماضي عن تحديثات لأجهزة ماك بوك مزودة بأحدث معالجاتها من سلسلة “إم 5”.
وأشار التقرير إلى أن مايكروسوفت وإنفيديا ستعلنان عن الأجهزة الجديدة خلال معرض “كومبيوتكس” في تايوان، وكذلك خلال مؤتمر مايكروسوفت للمطورين في مدينة سان فرانسيسكو.
ولم ترد إنفيديا على طلب للتعليق، فيما رفضت مايكروسوفت التعليق على التقرير.
وكانت الحسابات الرسمية لكل من ويندوز وإنفيديا وشركة تصميم الرقائق “آرم” قد نشرت يوم الجمعة رسائل تشويقية تتحدث عن “حقبة جديدة للحواسيب الشخصية”، إلى جانب ما بدا أنه إحداثيات تشير إلى العاصمة التايوانية تايبيه.
وكانت رويترز قد ذكرت لأول مرة في عام 2023 أن إنفيديا تعمل على تطوير معالجات مركزية لتشغيل نظام ويندوز بالاعتماد على تقنيات آرم.
وتُعد كوالكوم حالياً أبرز شركة تنتج معالجات قائمة على بنية آرم لأجهزة ويندوز المحمولة، بينما لا تزال إنتل وإيه إم دي الموردين الرئيسيين لمعالجات الحواسيب العاملة بنظام ويندوز.
كما يُتوقع أن تكشف مايكروسوفت عن برمجيات جديدة تهدف إلى تمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي من تنفيذ المهام محلياً على أجهزة ويندوز، وفقاً للتقرير.