تراجعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة بشكل حاد في أيلول إلى مستوى غير مسبوق منذ عام 2014، مع تعرض الأُسر الأميركية لضغوط ناجمة عن ارتفاع تكاليف المعيشة وحالة عدم اليقين الاقتصادي؛ بسبب حرب إيران.
وتراجع مؤشر ثقة المستهلك الأميركي الصادر عن جمعية “كونفرنس بورد” بواقع 6,7 نقطة ليصل إلى 81,9 نقطة في أيلول ، وهو أدنى مستوى له منذ نيسان 2014.
وقالت كبيرة الاقتصاديين في “كونفرنس بورد” دانا بيترسون “كانت إجابات المستهلكين المكتوبة حول العوامل المؤثرة في الاقتصاد متشائمة في الأغلب خلال أيلول”.
ويقيس مؤشر ثقة المستهلك الأميركي مدى تفاؤل المستهلكين بأوضاع الاقتصاد، استنادا إلى استطلاع لآرائهم بشأن الظروف الحالية وتوقعاتهم المالية وتوقعات الإنفاق.
وأضافت بيترسون “الإشارات إلى الأسعار وارتفاع تكلفة السلع والخدمات، ولا سيما أسعار النفط والغاز، بلغت مستويات قياسية، في انعكاس للارتفاع الحاد في تكاليف الوقود خلال أيلول”.
وقفزت أسعار النفط العالمية مع بدء الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط. وردّت طهران بإغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة.
وارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة بنحو 50% منذ بدء الحرب، وفقا لبيانات نادي السيارات الأميركي (AAA).
وقالت بيترسون، إن “الإشارات إلى الحرب والنزاعات (في الاستطلاع) تراجعت هذا الشهر، لكنها ظلت مرتفعة”.
وأضافت أن “المستهلكين أشاروا أيضا بشكل متكرر في إجاباتهم المكتوبة إلى السياسة والتجارة والتوظيف، وإن كان بدرجة أقل”.
أ ف ب

