على الرغم من أن سعر هاتف آيفون 18 برو الجديد يتجاوز 1000 دولار، بدأ بعض المشترين يشعرون بالندم على شرائه، مع ورود تقارير تفيد بأن هذه الأجهزة، التي توصف بأنها متطورة للغاية، بدأت تفقد لونها.
وتوجه محبو شركة أبل إلى مواقع التواصل الاجتماعي للشكوى من أن الجهاز البالغ سعره 1199 دولارًا، والذي طُرح في 18 سبتمبر، بدأ يُظهر علامات على تغير اللون حول الكاميرات الخلفية الثلاث.
وكان تغير اللون أكثر وضوحًا في الأجهزة التي تأتي بلوني البورغندي (العنابي) والأسود، بحسب تقرير لصحيفة “نيويورك بوست” الأميركية، اطلعت عليه “العربية Business”.
وقال أحد المستخدمين: “مرحبًا بالجميع، لاحظت أن المنطقة المحيطة بعدسات الكاميرا تبدو أفتح قليلًا وتميل إلى الوردي مقارنة بالجزء المحيط من هيكل الكاميرا. لا يوجد زيت أو بقايا أو أوساخ على الهاتف، وقد نظفت المنطقة بعناية. كما أنني لا أرى أي خدوش أو انبعاجات أو أضرار مادية”.
وأظهرت صورة مرفقة هاتفًا باللون البورغندي وتحيط بعدساته الثلاث هالات وردية.
وقال مستخدم آخر: “لدي المشكلة نفسها في برو ماكس البورغندي. كل من يقول إنك تحتاج فقط إلى مسحها مخطئ، فهي لا تزول بالمسح. إنه تغير في لون الجهاز”.
وزعم آخرون أن أجهزة آيفون الخاصة بهم وصلت إليهم بلونين بشكل غير مقصود، ما يستبعد تأثيرات الاستخدام العادي أو التنظيف غير الصحيح. واشتكى أحد العملاء المحبطين قائلًا: “وصلني آيفون 18 برو ماكس الأسود بالطريقة نفسها تمامًا”.
وقال آخر: “هاتف يبدو تمامًا كالهاتف نفسه. كان بهذه الطريقة منذ إخراجه من العلبة. اعتقدت أنني سأتمكن من تنظيفه عندما أعود إلى المنزل. لكن البقع لا تزول، مهما فعلت”.
وقال بعض المستخدمين إنهم طلبوا بالفعل استرداد أموالهم بالكامل. وكتب أحد محبي التكنولوجيا غير الراضين: “هاتفي حالته سيئة للغاية. إنه بالفعل في طريقه للعودة إلى أبل”.
ومن اللافت أن العملاء الذين اشتروا الطرازين الفضي أو الأزرق الفاتح “غلاسيير” لم يبلغوا عن أي مشكلات في الألوان.
وليست هذه المرة الأولى التي يتسبب فيها هاتف آيفون في إثارة حالة من الذعر بسبب تغير اللون.
وفي الوقت نفسه، قد يؤدي عدم إحكام عزل الهاتف بشكل صحيح إلى جعله عرضة لتأثير الملوثات مثل الماء أو زيوت البشرة، وأي منها قد يؤثر على درجة اللون.
وادعى بعض المسربين أن شركة أبل فشلت في معالجة المشكلة، مشيرين إلى أن الطرازات المستقبلية، مثل آيفون 18 العادي، ستكون عرضة للخطر أيضًا.

