هل تلاحظ هذه العلامات؟ اختبار سريع قد يكشف مؤشرات ضعف...

الرئيسية المنوعاتهل تلاحظ هذه العلامات؟ اختبار سريع قد يكشف مؤشرات ضعف السمع

هل تلاحظ هذه العلامات؟ اختبار سريع قد يكشف مؤشرات ضعف السمع

من mk
A+A-
Reset

لا يبدأ ضعف السمع بالضرورة بصمت مفاجئ أو عجز واضح عن سماع الأصوات، بل قد يتسلل تدريجيًّا إلى تفاصيل الحياة اليومية، بداية من رفع صوت التلفاز وصولًا إلى الشعور بالإرهاق بعد محادثة عادية.

وبسبب بطء هذه التغيرات، قد يعتاد الشخص عليها من دون إدراك أن قدرته على السمع بدأت تتراجع، بينما يلاحظ أفراد العائلة والأصدقاء المشكلة قبله في كثير من الأحيان.

ووفق موقع “Health”، هناك علامات يومية قد تشير إلى بداية فقدان السمع وتستحق الانتباه إليها.

التلفاز أعلى من المعتاد
قد يكون أول من يلاحظ المشكلة شخصًا يعيش معك، خصوصًا عندما يبدأ بالشكوى من ارتفاع صوت التلفاز أو الموسيقى.

ويحدث ذلك لأن الشخص يرفع مستوى الصوت تدريجيًّا لتعويض الكلمات التي لم تعد تصل إليه بوضوح، حتى يصبح المستوى مرتفعًا بالنسبة إلى الآخرين.

الجميع يتحدثون بطريقة غير واضحة
من العلامات اللافتة أيضًا الشعور بأن المحيطين بك “يتمتمون”، رغم أنهم يتحدثون بصورة طبيعية.

ويرتبط ذلك بأن ضعف السمع قد يبدأ بالتأثير في القدرة على التقاط بعض الترددات العالية المهمة لفهم الكلام، فتصل الجملة إلى الأذن لكن بعض حروفها أو كلماتها تبدو مكتومة أو مشوشة.

وقد يقود ذلك إلى طلب تكرار الكلام باستمرار، أو محاولة تخمين ما قيل لتجنب إحراج السؤال مرة أخرى.

الضوضاء تكشف المشكلة
يمكن أن يبدو السمع طبيعيًّا أثناء الحديث في المنزل، ثمّ تتغير الصورة تمامًا في مطعم مزدحم أو تجمع عائلي.

فوجود الموسيقى والأحاديث المتداخلة والأصوات المحيطة يجعل فصل صوت المتحدث عن الضوضاء أكثر صعوبة، وقد يكون ذلك من العلامات المبكرة التي تدفع إلى فحص السمع.

أصوات تختفي من يومك
زقزقة الطيور وأجراس الأبواب والتنبيهات وصفير بعض الأجهزة المنزلية قد تصبح أقل وضوحًا أو تختفي من انتباه الشخص تدريجيًّا.

ويرجع ذلك إلى أن الأصوات الحادة ومرتفعة التردد قد تكون من أول الأصوات التي تتأثر ببعض أنواع فقدان السمع.

المحادثة تصبح مرهقة
لا تظهر المشكلة في الأذن فقط، بل قد يشعر الشخص بإجهاد ذهني ملحوظ بعد الحديث لفترة طويلة.

ويحدث ما يعرف بـ”إرهاق الاستماع” عندما يبذل الدماغ جهدًا إضافيًّا لمحاولة تفسير الأصوات الناقصة وإعادة بناء الكلمات التي لم تُسمع بوضوح.

ومع استمرار ذلك، قد يبدأ الشخص برفض بعض الدعوات أو تجنب المناسبات الاجتماعية لأن متابعة الأحاديث أصبحت مرهقة أو محرجة.

مراقبة الشفاه والمكالمات
ومن العلامات الأخرى الاعتماد بصورة متزايدة على حركة شفاه المتحدث وتعبيرات وجهه وإيماءاته لفهم الكلام، أو الاقتراب منه والنظر إليه مباشرة أثناء الحديث.

وقد تظهر المشكلة بصورة أوضح في المكالمات الهاتفية، إذ تختفي الإشارات البصرية التي تساعد على فهم الحديث، فيصبح الصوت أكثر صعوبة في المتابعة؛ ما يدفع البعض إلى استخدام مكبر الصوت أو تفضيل الرسائل النصية.

كما يمكن أن يصاحب ضعف السمع ظهور طنين أو رنين أو نقر أو هدير في إحدى الأذنين أو كلتيهما، وقد يكون متقطعًا أو أكثر وضوحًا في الأماكن الهادئة.

ولا تعني علامة واحدة بالضرورة وجود فقدان للسمع، لكن تكرار هذه المؤشرات أو ملاحظة تراجع تدريجي في القدرة على متابعة الكلام يستحق تقييمًا متخصصًا، إذ يساعد اكتشاف المشكلة مبكرًا على تحديد سببها وخيارات التعامل معها.

شاهد ايضا

Focus Mode