الرئيسية رئيسيالولايات المتحدة تشن ضربات جديدة على إيران والملاحة تتعطل في هرمز

الولايات المتحدة تشن ضربات جديدة على إيران والملاحة تتعطل في هرمز

من mk
A+A-
Reset

شنّت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على إيران الأربعاء للحد من قدرتها على “تهديد” السفن في مضيق هرمز، فيما حذّر الرئيس دونالد ترامب من أنه قد يوسّع نطاق الهجمات ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.

 

أعلن الجيش الأميركي، ليلة الأربعاء، تنفيذ عمليات ضمن الموجة الثانية من الضربات التي نُفذت اليوم ضد إيران، بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

وقال الجيش الأميركي، في بيان على صفحة القيادة المركزية للولايات المتحدة على منصة (إكس)، إنّ الضربات تستهدف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في تهديد السفن العابرة بحرية عبر مضيق هرمز.

 

وأكّد أنه يحمل إيران المسؤولية .

 

من جهتها، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع انفجارات في مدن عدة بما فيها بندر عباس وراسك وتشابهار. وكانت تقارير سابقة تحدثت عن وقوع انفجارات في محيط مواقع جنوبية منها جزيرة قشم وميناء الإمام الخميني، فيما ذكرت وسائل إعلام رسمية لاحقا أن ضربات أميركية جديدة استهدفت بوشهر التي تضم المحطة النووية المدنية الوحيدة في إيران.

 

وتعهدت إيران التي عطلت مجددا الملاحة في مضيق هرمز نهاية الأسبوع، أن يبقى الممر المائي الحيوي مغلقا إلى حين توقف “العدوان” الأميركي. في غضون ذلك، أعادت الولايات المتحدة الثلاثاء فرض حصارها على الموانئ الإيرانية، واستأنفت قصف مناطق في جنوب إيران، خصوصا تلك الساحلية المطلة على هرمز.

 

وقال ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى تسوية، وذلك في تصريحات أدلى بها لشبكة فوكس بيزنس، تزامنا مع تنفيذ الجيش الأميركي ضربات جديدة على إيران.

 

وكان ترامب، قال إنّه لا يفضل تحديد مواعيد نهائية، وذلك ردا على صحفيين سألوا ما إذا كانت إيران لديها مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة شن هجمات على الجسور الإيرانية.

 

ومن شأن هذا التصعيد المتواصل منذ أيام، تقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران، وكرّست وقفا لإطلاق النار توصلتا إليه في نيسان.

 

ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط 2026 مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.

 

وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.

 

ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

شاهد ايضا

Focus Mode