أحيت النجمة الكولومبية شاكيرا حفلاً مجانياً على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو مساء السبت، حيث قال عمدة المدينة إن الحدث استقطب نحو مليوني شخص إلى أحد أشهر الشواطئ في العالم.
وجاء هذا العرض بعد حفلات مماثلة لكل من مادونا في عام 2024 وليدي غاغا العام الماضي، والتي شهدت أيضاً حضوراً جماهيرياً ضخماً رقص على الرمال الممتدة. وكان الحفل جزءاً من جولة شاكيرا العالمية “Las Mujeres Ya No Lloran” (النساء لم يعدن يبكين)، المستوحاة من ألبومها الصادر عام 2024.
بدأ عرض شاكيرا حوالي الساعة 11 مساءً، متأخراً أكثر من ساعة عن الموعد المحدد، وسط صرخات حماس وتصفيق هستيري من الجمهور، بينما حلّقت طائرات درون في السماء لتكتب عبارة “أحبك يا البرازيل” باللغة البرتغالية.
وتحدثت النجمة عن زيارتها الأولى للبرازيل قبل نحو ثلاثة عقود، قائلة: “جئت إلى هنا عندما كان عمري 18 عاماً وأنا أحلم بالغناء لكم… والآن انظروا إلى هذا، الحياة سحرية.”
وقدمت شاكيرا أشهر أغانيها مثل “Hips Don’t Lie” و“La Tortura” و“La Bicicleta”، واختتمت الحفل بأغنية “BZRP Music Sessions #53/66” التي أصدرتها بعد انفصالها عن لاعب كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه.
كما احتفلت خلال الحفل بقوة المرأة، قائلة: “نحن النساء، في كل مرة نسقط فيها، ننهض أكثر حكمة.”
وقال عمدة ريو إن شاكيرا “صنعت التاريخ في المدينة”، مشيراً إلى شعبيتها الكبيرة في البرازيل منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث ساعد التقارب الثقافي بين كولومبيا والبرازيل في تعزيز هذا الارتباط.
وشهد الشاطئ توافد الجماهير منذ الصباح الباكر للحصول على أماكن جيدة، بينما باع الباعة المتجولون الطعام والمشروبات وحتى أدوات بسيطة لمساعدة الحضور على مشاهدة الحفل بشكل أفضل.
وتأتي هذه الحفلات المجانية ضمن خطة البلدية لتنشيط الاقتصاد بعد موسم الكرنفال ورأس السنة، حيث يُتوقع أن يحقق الحفل عائداً اقتصادياً كبيراً يصل إلى نحو 777 مليون ريال برازيلي (حوالي 155 مليون دولار)، نتيجة زيادة عدد السياح والإنفاق في المدينة.

