أكد مدير إدارة التنبؤات الجوية رائد رافد الخطاب أن موجة الغبار التي أثرت على المملكة اليوم الأحد جاءت نتيجة تتأثر الأردن بمنخفض خماسيني ترافق مع رياح جنوبية غربية نشطة السرعة، وصلت هباتها في بعض المناطق إلى نحو 65 كم/ساعة، ما أدى إلى إثارة الغبار وتشكل عواصف رملية في مناطق البادية وتدني مدى الرؤية الأفقية في العديد من المناطق، وانعدامها أحيانًا على الطرق الصحراوية في المناطق الشرقية.
وقال آل خطاب لعمون إن الحالة الجوية تأتي ضمن ظروف ربيعية انتقالية تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن الرياح النشطة المثيرة للغبار أثرت في معظم مناطق المملكة بدرجات متفاوتة، وكانت مناطق البادية والطرق الصحراوية الأكثر تأثرًا.
وبين أن الأجواء المغبرة ستستمر خلال يوم الاثنين ولكن بحدة أقل في المناطق الغربية، فيما تبقى الأجواء مغبرة على فترات في المناطق الشرقية مع تدنٍ واضح في مدى الرؤية الأفقية في مناطق البادية نتيجة استمرار نشاط الرياح على فترات، بالتزامن مع امتداد منخفض جوي يتمركز فوق تركيا يؤدي إلى انخفاض ملموس على درجات الحرارة وفرصة لهطول زخات من المطر في بعض المناطق الشمالية والوسطى.
وأشار خطاب إلى أن أكثر المناطق تأثرًا بالغبار هي المناطق الشرقية والطرق الصحراوية، حيث قد تنخفض أو تنعدم الرؤية الأفقية أحيانًا، ما يستدعي الحذر خاصة على الطرق الخارجية.
ودعا المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الصادرة عن دائرة الأرصاد الجوية الأردنية، مشددًا على ضرورة ارتداء الكمامات، وأخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة على الطرق الصحراوية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لمرضى الجهاز التنفسي، وإغلاق النوافذ أثناء موجات الغبار، إضافة إلى متابعة التحديثات الجوية أولًا بأول.
وأكد أن الأجواء الربيعية في الأردن سريعة التغير، مع توقعات بانحسار موجة الغبار تدريجيًا خلال الأيام المقبلة وعودة الاستقرار النسبي للأجواء.

