قال مدير عمليات المرور في أمانة عمّان شادي الروابدة، الثلاثاء، إن أسباب الأزمة المرورية في العاصمة عمّان هي نتيجة طبيعية للنمو السكاني والعمراني وارتفاع أعداد المركبات، وتمركز الأنشطة الاقتصادية والخدمية في العاصمة.
وأوضح الروابدة، في تصريحات للمملكة، أنّ دور أمانة عمان يكون عبر إدارة الحركة المرورية بأفضل صورة ممكنة وتحسين انسيابية السير، ورفع مستوى السلامة المرورية بالتنسيق مع الجهات المعنية في إدارة العملية المرورية، مع الاستمرار في تنفيذ حلول قصيرة وطويلة الأجل.
وأشار إلى أن أمانة عمان تعمل ضمن 3 محاور رئيسية لإدارة العملية المرورية وهي الجانب التشغيلي من خلال متابعة الحركة على مدار الساعة من خلال غرف التحكم المروري، وإدارة الإشارات الضوئية وفق أحجام المرور، والتعامل السريع مع العوائق والحوادث التي تتسبب في تأخير حركة السير أو حركة المرور.
وأضاف أن من محاور إدارة العملية المرورية أيضا الجانب الهندسي إذ تقوم أمانة عمان من خلال الدوائر المختصة بدراسة التقاطعات ونقاط الاختناق وتحسين توزيع الحركات المرورية، بالإضافة إلى تنفيذ التحسينات التي تزيد كفاءة الشبكة.
وتابع أن من محاور إدارة العملية المرورية على الجانب الاستراتيجي هو تطوير شبكة النقل العام لإيجاد بديل للسائقين عن استخدام المركبات الخاصة في عمان، واستخدام الأنظمة الذكية والبيانات في اتخاذ القرار، وربط التخطيط العمراني بالتخطيط المروري.
وأشار إلى أنه في المدن الكبرى لا يمكن إنهاء الازدحام بشكل كامل، بل يكون العمل على إدارة الحركة المرورية بأعلى كفاءة ممكنة، بهدف تقليل زمن الرحلة، ورفع مستوى السلامة، وتحسين موثوقية الوصول إلى الوجهة للسائقين.
وبين أن هناك بعض النقاط أو بعض الدواوير لها قدرة استيعابية لدخول المركبات عليها، لكن عندما يصبح هناك اختناق مروري على الدوار أو تشابك، يتم استبدال الدوار بإشارة ضوئية، بعد إجراء الدراسات المرورية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي من الإشارة الضوئية هو تنظيم الدخول والخروج على حرم التقاطع برفع مستوى السلامة المرورية وزيادة الانسيابية المرورية على التقاطع.

