عاد ليونيل ميسي الأربعاء إلى تمارين فريقه إنتر ميامي الأميركي، بعد عشرة أيام من خسارة نهائي كأس العالم لكرة القدم مع الأرجنتين أمام إسبانيا.
وظهر النجم الأرجنتيني وهو يدخل ملعب التمارين إلى جانب زميله في إنتر ميامي الأوروغواياني لويس سواريز، وذلك في مقطع فيديو نشره النادي على وسائل التواصل الاجتماعي.
ومنذ الهزيمة أمام إسبانيا 0-1 في النهائي الذي أقيم في 19 يوليو (تموز) في نيوجيرسي، أمضى ميسي وقتاً مع عائلته في مسقط رأسه روساريو.
وكتب قائد المنتخب الأرجنتيني على وسائل التواصل الاجتماعي في اليوم التالي للنهائي «الألم شدد للغاية، ومن الصعب أن يندمل هذا الجرح. لكنني أحتفظ أيضاً بكل الجوانب الإيجابية».
وكان اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً يمني النفس بقيادة الأرجنتين لإحراز اللقب للمرة الثانية توالياً والرابعة في تاريخها، لكن الإسبان حرموه من ذلك، ورفعوا الكأس للمرة الثانية، بعد أولى قبل 16 عاماً في جنوب أفريقيا 2010.
ولم يوضح ميسي حتى الآن ما إذا كان سيواصل اللعب مع المنتخب الوطني.
وخلال غياب ميسي عقب كأس العالم، قال مدرب إنتر ميامي صديقه القديم ومواطنه غييرمو هويوس إنه لم يتم تحديد موعد لعودة ميسي أو زميله في النادي والمنتخب رودريغو دي بول.
وقال هويوس قبل أسبوع: «إنهما بحاجة إلى الوقت»، مضيفاً: «كأس العالم تحد ضخم جداً وهناك إرهاق بدني وذهني. إنهما يستحقان هذه الفسحة (بعيداً عن كرة القدم)».
ولم يُعلن بعد موعد عودة ميسي إلى المباريات الرسمية.
ويلتقي إنتر ميامي مع كولومبوس كرو السبت في الدوري المحلي، قبل أن يستهل مشواره في كأس الرابطتين، المسابقة المشتركة بين أندية الدوري الأميركي ونظيرتها المكسيكية، الأربعاء المقبل بمواجهة سان لويس.

