الرئيسية ⁠اقتصادفريحات: الكوادر البحرية الأردنية مصدر قوة للعقبة

فريحات: الكوادر البحرية الأردنية مصدر قوة للعقبة

من mk
A+A-
Reset

‎أكد المدير البحري ونائب المدير العام في شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية، الكابتن ‏ظافر فريحات، أن اليوم العالمي للبحارة، الذي يصادف الخامس والعشرين من حزيران من كل ‏عام، يمثل مناسبة عالمية لتقدير الجهود الكبيرة التي يبذلها البحارة في مختلف أنحاء العالم، ‏والاعتراف بالدور الحيوي الذي يقومون به في استدامة حركة التجارة الدولية وضمان استمرار ‏سلاسل الإمداد العالمية‎.‎

وقال فريحات إن شعار اليوم العالمي للبحارة لعام 2026، ‏‎”‎نحمل التجارة العالمية… ونحمل ‏المخاطر‎”‎، يجسد حقيقة الدور الذي يؤديه البحارة باعتبارهم العمود الفقري للاقتصاد العالمي، ‏حيث يتم نقل ما يزيد على 80 بالمئة من حجم التجارة العالمية عبر البحر، الأمر الذي يجعلهم ‏شركاء أساسيين في إيصال الغذاء والطاقة والمواد الخام والسلع إلى مختلف دول العالم، رغم ما ‏يواجهونه من تحديات ومخاطر وظروف عمل قاسية‎.‎

وأضاف أن البحارة الأردنيين أثبتوا، رغم محدودية الواجهة البحرية للمملكة، كفاءة عالية ‏وحضوراً متميزاً في مختلف التخصصات البحرية، لاسيما في الإرشاد البحري، وقطر السفن، ‏وإدارة العمليات المينائية، والسلامة البحرية، مؤكداً أنهم يمثلون نموذجاً يحتذى به في الانضباط ‏والاحترافية والالتزام بأعلى المعايير الدولية، ويسهمون بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني ‏وتعزيز مكانة ميناء العقبة كمركز لوجستي محوري في المنطقة‎.‎

وأشار فريحات إلى أن شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية تضطلع بدور محوري في تقديم ‏الخدمات البحرية المتخصصة داخل الموانئ الأردنية، من خلال تنفيذ عمليات قطر وإرشاد ‏السفن، وتأمين دخولها وخروجها ومناورات رسوها ومغادرتها بأعلى درجات الكفاءة ‏والسلامة، إلى جانب توفير خدمات الإسناد البحري التي تسهم في انسيابية الحركة الملاحية ‏ورفع كفاءة العمليات التشغيلية داخل الميناء‎.‎

وأكد أن الشركة تواصل الاستثمار في تطوير كوادرها البشرية وتحديث أسطولها البحري ورفع ‏جاهزية معداتها، بما ينسجم مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية، الأمر الذي يسهم في تعزيز ‏تنافسية ميناء العقبة، وترسيخ مكانته كبوابة بحرية رئيسية للأردن، وقادرة على استيعاب النمو ‏المتزايد في حركة السفن والتجارة البحرية‎.‎

وأوضح فريحات أن البحارة في الشركة يعملون على مدار الساعة وفي مختلف الظروف ‏الجوية لضمان سلامة الملاحة البحرية، ويتحملون مسؤوليات كبيرة تتطلب أعلى مستويات ‏الخبرة والانضباط، مشيداً بما يبذله جميع العاملين في القطاع البحري من جهود مخلصة لضمان ‏استمرارية الخدمات المينائية بكفاءة وموثوقية‎.‎

ورفع الكابتن ظافر فريحات أسمى آيات التقدير والعرفان إلى جميع البحارة الأردنيين والعاملين ‏في القطاع البحري، مؤكداً أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز برسالتهم الإنسانية ‏والمهنية، فهم شركاء في حماية الممرات البحرية، ودعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز أمن ‏واستدامة التجارة العالمية، متمنياً لهم دوام السلامة والتوفيق وهم يواصلون أداء رسالتهم بكل ‏إخلاص واقتدار‎.‎

شاهد ايضا

Focus Mode