يواصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رسم ملامح عودته إلى برشلونة، لا سيما أنه يقضي حاليا العقد الأخير من مسيرته الاحترافية في صفوف إنتر ميامي الأمريكي الذي ينتهي في ديسمبر 2028.
ووفقا لصحيفة “سبورت” الإسبانية، من المقرر أن يعود ميسي عقب اعتزاله كرة القدم للسكن في منزله ببلدية كاستيلديفيلس التابعة لمنطقة بايكس يوبريجات، وهي المنطقة التي عاش فيها كامل فترته التاريخية مع نادي برشلونة.
وكشفت أن قائد منتخب الأرجنتين بدأ بالفعل في التحضير لهذه العودة من خلال سلسلة استثمارات نفذها خلال الأسابيع الأخيرة، انطلقت بشراء معدات متطورة لصالة ألعابه الرياضية الخاصة لتجهيز منطقة تدريباته، وتبع ذلك الاستحواذ على نادي كورنيلا لكرة القدم، الذي يعد واحدا من أبرز أندية كرة القدم للناشئين والشباب في الإقليم الكتالوني.
وتأتي خطوة شراء النادي الذي يقع بجوار ملعب “آر سي دي إي ستاديوم” وينشط في الدرجة الخامسة لدوافع استراتيجية، نابعة من رغبة ميسي في امتلاك فريق رياضي بمنطقة برشلونة الكبرى، وهو مشروع يهدف من خلاله “البولجا” للحفاظ على ارتباطه الوثيق بعالم كرة القدم.
وفي سياق متصل، استحوذ ميسي على صالات “واجنر” التجارية الواقعة بجوار “تورو بارك” في مدينة برشلونة، وأكد مكتب “سانتوميرا باي” التابع لأليخاندرو ألكاراز بصفتهم الطرف البائع أن العملية تمت عبر شركة “إيديفيسيو روستاور” المملوكة للنجم الأرجنتيني، والتي يدير من خلالها أيضا سلسلة فنادق “ميم”، بالإضافة إلى مطاعم “سيجيدور”.
وبلغت قيمة الصفقة العقارية 11.5 مليون يورو، حيث يستهدف المشروع إجراء عملية ترميم شاملة للمرافق وتحويلها إلى مجمع مكاتب مخصص للإيجار، وتعتبر “واجنر” مساحة تجارية أيقونية في تاريخ برشلونة، حيث افتتحت في 15 نوفمبر 1985 كمفهوم يجمع بين المتاجر التقليدية والمراكز الكبرى، قبل أن تغلق أبوابها نهائيا عام 1993 بسبب خلافات بين الملاك.
ويباشر ميسي حاليا استخراج التراخيص البلدية اللازمة لبدء العمل في المنشأة التي يتوقع أن تدخل الخدمة خلال عام واحد، وسيقود المشروع كل من جوردي أرتيجاس من مجموعة “أو يو إيه” وأليخاندرو فرنانديز من “استوديو فاس”، وهما من الموظفين السابقين في سلسلة فنادق ميسي الخاصة.

