استهل سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، زيارة العمل إلى أستونيا التي بدأها اليوم الأربعاء، بعقد لقاء مع رئيسة الجمهورية أوله ماديسي، في العاصمة تالين.
ونقل سمو ولي العهد تحيات جلالة الملك عبدﷲ الثاني للرئيسة ماديسي، وهنأها بانتخابها لرئاسة بلادها، مؤكدا سموه متانة العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين، والحرص على تعميقها في القطاعات الاقتصادية.
وأشار سموه إلى أهمية البناء على الإمكانات المشتركة، خاصة في مجالات الأنظمة الدفاعية والتكنولوجيا والتعليم والسياحة، معربا عن اهتمام الأردن بالاستفادة من تجربة أستونيا في مجال رقمنة الخدمات الحكومية وتطوير السياسات ذات الصلة.
وتحدث سمو ولي العهد عما توفره المملكة من مزايا للزوار المهتمين بالسياحة الدينية، مشيرا إلى الاستعدادات للاحتفال بإحياء ذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030، في موقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) في الأردن.
وتناول اللقاء أبرز التطورات في المنطقة وآليات دعم جهود خفض التصعيد واستعادة الأمن فيها، بما يضمن سيادة الدول العربية واستقرار شعوبها.
وحذر سمو ولي العهد من خطورة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتي تستهدف ضم الأراضي وتوسيع الاستيطان، مؤكدا ضرورة تكثيف الجهود للتعامل مع الأزمة الإنسانية في غزة، ومجددا التأكيد على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام.
وحضر اللقاء وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين.
