فحص سرطان الثدي قد يكشف أمراضًا صامتة قبل ظهور أعراضها

الرئيسية المنوعاتفحص سرطان الثدي قد يكشف أمراضًا صامتة قبل ظهور أعراضها

فحص سرطان الثدي قد يكشف أمراضًا صامتة قبل ظهور أعراضها

من mk
A+A-
Reset

قد لا تقتصر فائدة فحوصات سرطان الثدي مستقبلًا على اكتشاف الأورام، إذ تشير دراسة حديثة إلى إمكانية الاستفادة من صور الماموغرام في رصد مؤشرات مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء.

وطوّر باحثون نموذجًا للذكاء الاصطناعي قادرًا على تحليل صور الأشعة الخاصة بالثدي، بهدف تحديد النساء الأكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، حتى في حال عدم ظهور أعراض واضحة.

وتكمن أهمية الفكرة في أن أمراض القلب والأوعية الدموية تُعد من أبرز أسباب الوفاة بين النساء حول العالم، بينما قد لا تحصل بعض الحالات على التشخيص والعلاج في الوقت المناسب. ويرى الباحثون أن الاستفادة من فحوصات تُجرى أصلًا بصورة دورية قد تتيح فرصة للكشف المبكر عن عوامل الخطر.

ودُرّب النموذج باستخدام نحو 97 ألف صورة ماموغرام لـ30 ألف امرأة، جُمعت خلال الفترة بين عامي 2011 و2025. وأظهرت النتائج قدرة متفاوتة للنموذج على التنبؤ بالحالات الصحية المستهدفة، إذ بلغت دقة التنبؤ بارتفاع ضغط الدم 0.79، وبأمراض القلب الإقفارية 0.78، وبالسكتة الدماغية 0.86، وفق مقياس تتراوح فيه الدرجة المثالية عند 1.0.

وأوضح الباحثون أن النتائج لا تعني أن الماموغرام أصبح أداة لتشخيص أمراض القلب، وإنما تشير إلى إمكانية تطويره ليقدم معلومات إضافية عن صحة المرأة إلى جانب الكشف عن سرطان الثدي.

ويعمل الفريق، حاليًا، على تحسين دقة النموذج، وتقليل النتائج الخاطئة، إلى جانب دراسة إمكانية توسيع استخدام التقنية لرصد أمراض قلبية أخرى.

ويرى خبراء أن دمج الذكاء الاصطناعي في برامج فحص سرطان الثدي قد يفتح مستقبلًا المجال أمام نهج مزدوج، يساعد في اكتشاف الأورام، وتحديد النساء الأكثر عرضة لمخاطر القلب والأوعية الدموية، شرط إثبات دقته وموثوقيته قبل اعتماده سريريًا.

شاهد ايضا

Focus Mode