نقلت صحيفة وول ستريت جورنال، للة الخميس، عن مسؤولين أميركيين وأشخاص آخرين لديهم معرفة مباشرة بالأمر، أن قائد القيادة المركزية الأميركية، وهو المسؤول عن منطقة الشرق الأوسط، اجتمع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض لعرض الخيارات العسكرية المتعلقة بإيران.
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الخميس، إنّ طهران أبلغت شروطها إلى الوسطاء مرارا وبوضوح، وإنه لا يمكن إحراز تقدم إلا إذا تمت تلبية شروطها السبعة.
وأضاف “سياسة العصا والجزرة لن تجد نفعا مع إيران”.
وأفاد الإعلام الإيراني بأن طهران تلقت رسالة من نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس لكنها لم ترد عليها بعد، وذلك في ظل جهود تهدف إلى إحياء مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت وكالة “تسنيم” للأنباء أن “إيران تلقت الرسالة لكنها لم ترد عليها بعد”، بينما أوردت وكالة “فارس” تقريرا مماثلا نقلا عن “مصدر مطلع على الأمر”.
وأوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأربعاء أن فانس بعث برسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سعيا لإحياء المفاوضات وتجنب توجيه ضربات أميركية جديدة.
وأفادت الصحيفة بأن الرسالة وما تلاها من تواصل بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، ركزت على وضع إطار محتمل للمفاوضات، بدل الخوض في بنود محددة لاتفاق سلام.
واندلعت الحرب في 28 شباط، مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران.
وردت إيران بشن هجمات على إسرائيل والمصالح الأميركية في المنطقة، وفرضت أيضا قيودا على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط.
من جانبها، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.
ويأتي توجيه الرسالة في وقت لم تسفر الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب عن إي اتفاق دائم حتى الآن.
وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء بأن طهران تناقش خطة مع وسطاء، في مقدمهم قطر وباكستان، لإنهاء الحرب وإعادة فتح الممر المائي.
وتصر طهران على أن تلبي واشنطن 7 شروط وضعتها لإعادة فتح المضيق، من بينها وقف إطلاق النار في كل أنحاء الشرق الأوسط، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأميركي.
وقالت وكالة “تسنيم” إن “أي موقف يقوض هذا الإطار الراسخ الذي وضعته إيران يُعد غير مقبول”.

