أكد نائب نقيب تجار المواد الغذائية خلدون العقاد أن توقف استيراد اللحوم الرومانية منذ نحو شهر ونصف ليس السبب الرئيس وراء أسعار اللحوم في السوق، مشيرًا إلى توفر بدائل من مناشئ عدة مثل إثيوبيا وجنوب أفريقيا وكينيا.
وأوضح العقاد، أن أسعار اللحوم ما تزال مستقرة، نافيًا استغلال التجار للوضع أو وجود ارتفاعات غير مبررة، مشيرًا إلى أن نحو 25 تاجرًا يستوردون اللحوم من عدة مناشئ.
وأضاف أن الارتفاعات التي شهدتها الأسواق ترتبط بالظروف الإقليمية والحرب وما رافقها من زيادة في كلف مختلف السلع.
وبيّن العقاد أن سعر كيلو اللحوم الرومانية عند التسليم من المسلخ يتراوح بين 8.5 و9 دنانير، فيما تتراوح أسعار اللحوم الأفريقية بين 8.25 و8.5 دينار، ويبلغ سعر اللحوم الكينية نحو 7 دنانير للكيلوغرام.
وأكد أن المخزون المتوفر من اللحوم يكفي لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر، مشددًا على أن السوق المحلية تتمتع بإمدادات كافية واستقرار في الأسعار.
من جهته، قال الناطق باسم جمعية حماية المستهلك ماهر حجات إن استمرار وقف استيراد اللحوم الرومانية من دون فتح أسواق بديلة سيشكل عبئًا إضافيًا على المستهلكين، محذرًا من سلسلة ارتفاعات متتالية في أسعار اللحوم الحمراء المستوردة إذا لم يتم تنويع مناشئ الاستيراد.
وأضاف أن الحرب والظروف الإقليمية أسهمتا جزئيًا في ارتفاع الأسعار، إلا أن الزيادات في بلد المنشأ لا تعادل الارتفاعات المسجلة في السوق المحلية.

