أصيبت 3 فلسطينيات، بينهن طفلة، الخميس، برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، فيما اعتقلت قواته 3 فلسطينيين خلال اقتحامات طالت محافظات عدة.
ونقلا عن مصادر محلية، بأن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة الكرمل جنوب الخليل، وانتشرت في شوارعها وداهمت منازل وحولتها إلى ثكنات عسكرية.
وأضافت المصادر أن القوات أطلقت الرصاص الحي تجاه مركبة تقل عددا من النساء، ما أسفر عن إصابة سيدتين وطفلة بجروح متفاوتة.
وفي محافظة الخليل أيضا، شرعت آليات عسكرية إسرائيلية بهدم منزل في قرية كرمة جنوب مدينة دورا، عقب اقتحام المنطقة، دون اتضاح أسباب الهدم على الفور.
اعتقالات واقتحامات
وفي بيت لحم، اعتقل الجيش الإسرائيلي شابا بعد مداهمة منزل عائلته وتفتيشه في قرية الرشايدة شرق المحافظة.
كما اقتحمت القوات مدينة بيت جالا وبلدات الخضر وزعترة ودار صلاح والعبيدية وقرية الشواورة، دون الإبلاغ عن اعتقالات أخرى.
وفي محافظة قلقيلية شمالي الضفة، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين، أحدهما من مدينة قلقيلية والآخر من قرية سنيريا، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.
وفي طوباس، اقتحم الجيش بلدة طمون جنوب شرق المحافظة وداهم عددا من المنازل، معظمها لأسرى محررين.
واحتجز الجنود عددا من الشبان وأخضعوهم لتحقيقات ميدانية، قبل الإفراج عنهم والانسحاب من البلدة، وفق مصادر محلية للأناضول.
اعتداءات مستوطنين
وبالتزامن، صعد مستوطنون إسرائيليون تحركاتهم في مناطق بمحافظة بيت لحم.
ففي منطقة “عش غراب” شرق بيت ساحور، رفع مستوطنون أعلاما إسرائيلية على امتداد شارع، في خطوة وصفها فلسطينيون بأنها “استفزازية”.
ويأتي ذلك بعد إقامة مستوطنين بؤرة استيطانية في المنطقة، قالت مصادر محلية إنهم يواصلون توسيعها عبر نصب مزيد من البيوت المتنقلة تحت حماية الجيش الإسرائيلي.
وفي منطقة خلة النحلة ببلدة واد رحال جنوب بيت لحم، اقتحمت مجموعة من المستوطنين المنطقة برفقة قطيع من الأغنام، وفق شهود عيان للأناضول.
وقال الشهود إن المستوطنين تعمدوا رعي أغنامهم في محيط منازل الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية، في خطوة وصفوها بأنها تستهدف الإضرار بالممتلكات والأراضي.
وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، تصعيدا في اقتحامات الجيش الإسرائيلي واعتقالاته واعتداءات المستوطنين، إلى جانب إجراءات تقيد حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى أراضيهم.
-الأناضول-

