أكدت وزارة الخارجية العُمانية، الأحد، أن الهجمات “الغادرة والجبانة” التي استهدفت سلطنة عُمان مؤخرا، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها حتى الآن، مشيرة إلى أن الجهات المختصة في السلطنة ما تزال تواصل تقصي مصدرها الحقيقي ودوافعها.
وأعربت الوزارة في بيان، عن استنكار سلطنة عُمان وإدانتها للحرب الجارية وأعمال العنف كافة والاستهدافات العسكرية التي تشهدها دول المنطقة.
وشددت على أن السلطنة ماضية في نهجها وثوابتها القائمة على سياسة “الحياد الفاعل”، والدعوة إلى إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
ودعت الخارجية العُمانية إلى وقف الحرب الدائرة، والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا وأسباب الصراع الراهن، بما يحفظ استقرار المنطقة وازدهارها وسلامة شعوبها.