شهدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، الخميس، توقيع 3 اتفاقيات تمويلية بقيمة إجمالية تبلغ 135 مليون يورو، ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الاتحاد الأوروبي والأردن.
وتهدف الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون في مجالات تنمية رأس المال البشري، ودعم اللاجئين، وأمن الحدود.
وتشمل الاتفاقيات 30 مليون يورو لتنمية رأس المال البشري، مع التركيز على التعليم الشامل، والتعليم والتدريب التقني والمهني، والحماية الاجتماعية، والمشاركة الديمقراطية، خصوصا للنساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة.
كما تتضمن 80 مليون يورو لحماية ودعم اللاجئين، بهدف ضمان سبل عيش كريمة للمجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين، من خلال المساعدات النقدية والخدمات الاجتماعية وتنمية المهارات، بما يشمل دعم العودة الطوعية والكريمة والمستدامة إلى سوريا.
وتشمل الاتفاقيات أيضا 25 مليون يورو للإدارة المتكاملة للحدود والأمن الداخلي، لتعزيز قدرات الأردن في مكافحة الجريمة العابرة للحدود، والتهديدات السيبرانية، والاتجار بالبشر، مع تعزيز حقوق الإنسان ومراعاة الاستجابة الجندرية في أمن الحدود.
قالت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان إن الاتفاقيات تعكس الرؤية الاستراتيجية للأردن لتحقيق التنمية المستدامة، بما يتماشى مع أولويات الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي.
وأضافت أن التمويلات ستسهم في تعزيز أنظمة التعليم والحماية الاجتماعية، وتأمين الحدود، ودعم اللاجئين، وبناء مستقبل أكثر شمولا وأمنا وازدهارا.
من جانبها، قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا إن الأردن “لا يزال قوة أساسية لتحقيق الاستقرار في منطقة مليئة بالتحديات”، مؤكدة أن الاتفاقيات الموقعة “ستسهم في تعزيز الاستثمار وتقوية الروابط الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي والأردن، وخلق فرص جديدة للنمو والوظائف”.
وأضافت أن “ميثاق المتوسط سيوفر إطارا قويا لإطلاق إمكانات أكبر، وتقريب المناطق من بعضها، وبناء مستقبل أكثر مرونة وترابطا وازدهارا للجميع”.
يذكر أن الشراكة الاستراتيجية والشاملة، التي وُقعت في كانون الثاني 2025، تركز على السلام والأمن والتنمية المستدامة عبر خمسة محاور تشمل تنمية رأس المال البشري، والهجرة ودعم اللاجئين، والأمن، والمنعة الاقتصادية، والعلاقات السياسية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد تعهد بتقديم 3 مليارات يورو للأردن للفترة 2025-2027، تشمل منحا واستثمارات وقروضا ميسّرة لمعالجة التحديات المشتركة.

