شهدت العاصمة المكسيكية حادثة قتل جماعي مروعة أثارت موجة عارمة من الحزن والغضب، بعدما أقدَم مسلحون على اغتيال الموسيقار والمطرب المكسيكي جوناثان ميلينديز برفقة زوجته الحامل وطفله الصغير ومربية الأطفال، بالإضافة إلى اثنين من أقاربهم، في هجوم مسلح غادِر استهدف سيارتهم.
ووفقاً للتقارير الأمنية الصادرة عن السلطات، وقع الحادث أثناء استقلال الأسرة لسيارتهم، حيث باغتهم المسلحون وأطلقوا عليهم وابلاً كثيفاً من الرصاص قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأسفر الهجوم عن مقتل الفنان وزوجته الحامل في أشهرها الأخيرة، وطفلهما البالغ من العمر سنوات قليلة، فضلاً عن مربية الأطفال وفردين آخرين من المقربين للأسرة.
وطوّقت الشرطة موقع الحادث فور وقوعه للتحفظ على الأدلة، بينما بدأت النيابة العامة تحقيقات موسعة للكشف عن دوافع الجريمة وتحديد هوية الجناة، وسط ترجيحات باحتمالية ارتباط الهجوم بنشاط عصابات الجريمة المنظمة التي تنشط في المنطقة.
وأثارت الجريمة حالة عارمة من الصدمة والاستنكار في الوسط الفني والمجتمع المكسيكي، حيث توالت رسائل النعي والمواساة لأسرة الضحايا، وسط مطالبات شعبية وفنية واسعة للجهات الأمنية بسرعة ضبط الجناة وإحالتهم إلى العدالة.

