نفت سفارة إيران في الكويت “بشكل قاطع” الاتهامات الكويتية لمواطن إيراني بضلوعه في مخطط لاغتيال شخصيات كويتية أو في أي عمل من شأنه المساس بالأمن الكويتي.
وفي التفاصيل، نفت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الكويت بشكل قاطع ما أسمته “الادعاءات” التي طرحتها الحكومة الكويتية بشأن تورط أحد المواطنين الإيرانيين في مخطط لاغتيال شخصيات أو في أي عمل من شأنه المساس بالأمن الوطني الكويتي.
وأكدت السفارة في بيان اليوم الأربعاء على منصة “إكس”، أن الشخص المذكور لم يسبق له الوجود في الكويت خلال السنوات العشر الماضية.
وأعربت عن “بالغ أسفها لاستمرار النهج السلبي تجاه إيران، والذي يتجلى في تكرار سيناريوهات واهية ومستهلكة بشأن تدخل إيران في الشؤون الكويتية”، مؤكدة أن “توجيه مثل هذه الاتهامات الباطلة إلى المواطنين الإيرانيين يتعارض مع مبدأ حسن الجوار ويخالف القوانين الدولية”.
ونقلا عن موقع “روسيا اليوم”، شدد البيان على “أن المنطقة تشهد تداعيات خطيرة ناجمة عن العدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي على إيران”، معتبرا أن “المتوقع من دول المنطقة في ظل هذه الظروف هو انتهاج سياسات مسؤولة وحكيمة تحول دون تفاقم الفتن المفروضة على المنطقة بأسرها”.
ويأتي البيان الإيراني بعد أن قضت محكمة الجنايات الكويتية يوم الإثنين بإعدام 3 أفراد أحدهم إيراني وحبس 8 آخرين 5 سنوات بتهمة التخابر مع إيران و”حزب الله” اللبناني، والتخطيط لاغتيال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ فهد اليوسف، وشخصيات وقيادات في الدولة.
وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين ارتكاب أفعال من شأنها المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها، والسعي والتخابر مع إيران وحزب الله لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت، شملت التخطيط لاغتيال وزير الداخلية وشخصيات قيادية أخرى.

