الرئيسية رئيسيأعيان: لا ملاذ لمن يحاول العبث بأمن الأردن

أعيان: لا ملاذ لمن يحاول العبث بأمن الأردن

من mk
2 مشاهدة
A+A-
Reset

قال أعضاء في مجلس الأعيان، إن الأردن سيبقى بحكمة قيادته ووعي شعبه ومنعة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، واحة للأمن ونموذجا فريدا في التآخي الوطني، وأن أي محاولات استهداف للنسيج الاجتماعي الأردني لن تنجح في النيل من صلابة الجبهة الداخلية.

وأضافوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن احترافية الأجهزة الأمنية في التعامل مع الاعتداء الإرهابي في الكرك تعزز ثقة الأردنيين بمؤسسات الدولة، وأن أمن الأردن واستقراره في أيد أمينة، وأنه لا ملاذ لمن يحاول العبث بأمن الأردن.

وأشار الأعيان إلى أن السرعة والدقة في القبض على المجرمين تجسد بوضوح الإرادة الملكية الصلبة، وترجمة مباشرة وميدانية لتأكيدات جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال زيارته للكرك، بملاحقة الجبناء والإرهابيين وإنزال أشد العقوبات الرادعة بحقهم.

وقال العين جمال الصرايرة إن هذا الاعتداء الغاشم والجبان الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، يمثل انتهاكا صارخا لحرمة دور العبادة وتعديا سافرا على أقدس القيم الدينية والإنسانية وحق ممارسة الشعائر بأمان.

وأضاف إن الأردن، بقيادته الهاشمية التاريخية التي أرست على الدوام دعائم التسامح وصون كرامة الإنسان وحماية المقدسات، عصي على مثل هذه الأفعال النكراء، ولن تزيد هذه المحاولات البائسة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، إلا تلاحما وتمسكا بوحدتهم الراسخة كجسد واحد في مواجهة كل فكر ظلامي.

وأكد الصرايرة أن الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة كانت، منذ اللحظة الأولى لوقوع هذه الجريمة النكراء، على قدر المسؤولية والاحتراف، حيث واصلت الليل بالنهار بتنسيق محكم وكفاءة عالية، حتى طالت يد العدالة الحازمة مرتكبي هذا الفعل الإرهابي الجبان لتقديمهم للقصاص العادل، مبينا أن هذه السرعة والدقة في القبض على المجرمين تجسد بوضوح الإرادة الملكية الصلبة، وترجمة مباشرة وميدانية لتأكيدات جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال زيارته للكرك، بملاحقة الجبناء والإرهابيين وإنزال أشد العقوبات الرادعة بحقهم.

وشدد على أن الأردن سيبقى، بحكمة قيادته ووعي شعبه، واحة للأمن ونموذجا فريدا في التآخي الوطني، وستتحطم كل محاولات بث الفرقة والكراهية على صخرة الوعي والتلاحم الأردني الأصيل.

بدوره، قال العين محمود فريحات إن الجهود الحثيثة التي بذلتها الأجهزة الأمنية منذ اللحظة الأولى لوقوع الجريمة الإرهابية في محافظة الكرك، تجسد أعلى مستويات الاحترافية والكفاءة والتنسيق، ما يعزز ثقة الأردنيين بأجهزتهم الأمنية، التي تواصل أداء واجبها الوطني بكل اقتدار ومسؤولية.

وبين أن إلقاء القبض على أفراد الخلية الإرهابية يترجم الإرادة الملكية الحازمة في ملاحقة الجبناء، الذين يستهدفون أمن الوطن واستقراره، مؤكدا أن الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب والفتن، وأن تماسك الأردنيين ووحدتهم الوطنية أقوى من كل محاولات بث الفرقة والكراهية وزعزعة الثقة بمؤسسات الدولة.

ولفت إلى أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية يشكل صمام الأمان للوطن، وأن دماء الأردنيين وكرامتهم وأمنهم ستظل فوق كل اعتبار، ولن تنجح أي محاولات في النيل من وحدة الأردنيين أو المساس بثوابتهم الوطنية.

من جانبه، أشار العين فاضل الحمود إلى تأكيدات جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال زيارته إلى الكرك، بضرورة القبض على الإرهابيين ومواجهتهم بأشد العقوبات، مشددا على أن يد العدالة طالت مرتكبي هذه الجريمة الإرهابية النكراء، وأنه لن يكون هناك تهاون مع كل من يحاول المساس بأمن الأردن وسلامة أبنائه.

وأضاف العين الحمود أن نجاح الأجهزة الأمنية في أداء واجبها وملاحقة المتورطين يؤكد يقظتها وقدرتها على التعامل بحزم مع التهديدات الإرهابية، مثمنا جهود منتسبيها وتضحياتهم في سبيل حماية المواطنين وصون أمن المملكة.

وأكد أن وعي الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية ومؤسساتهم الأمنية يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة الإرهاب والتطرف والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

من ناحيته، قال العين موفق الضمور، إن “جلالة الملك جمع مجلسه الأمني، وبكل إصرار الرجال وعزيمة الأبطال، جرى العمل على إنهاء هذه الشرذمة الحاقدة”، مضيفا “لقد هان المصاب بزيارة جلالته المتكررة للمصابين، وبما أضفى من جبر للخواطر على بيوت العزاء، رغم ما يعتصر القلوب من ألم، كما كان لزيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وجلالة الملكة رانيا العبدالله والأميرات أثر كبير في جبر الخواطر وتعزيز الموقف”.

وتوجه الضمور بالشكر إلى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، على ما تميزت به من احترافية عالية، وكفاءة استثنائية، وتنسيق ميداني رفيع المستوى، بما يرسخ ثقة الأردنيين بدولتهم وأجهزتهم، ويعزز يقينهم بأن الأردن قوي، محروس بعيون لا تنام”.

بدوره، قال العين الدكتور صلاح أديب هلسا، “لقد أثبتت أجهزتنا الأمنية مرة أخرى أنها درع الوطن وسياجه المنيع، فمنذ اللحظة الأولى لوقوع الجريمة الإرهابية النكراء التي استهدفت كنيسة حمود في الكرك، لم تتوقف جهودها الحثيثة عن ملاحقة مرتكبيها، حتى تمكنت من إلقاء القبض على الخلية الإرهابية بعملية محكمة اتسمت بالاحترافية والكفاءة والتنسيق العالي، دون أن يُصاب أحد من نشامى القوة الأمنية”.

وأضاف “اليوم، طالت يد العدالة هؤلاء المجرمين، فإننا على ثقة بأن العدالة ستأخذ مجراها، وأن كل من تثبت مسؤوليته سينال العقاب الذي يستحقه وفق أحكام القانون”، مضيفا “كان مصابنا كبيراً، وفقدنا أهلاً وأبناءً أعزاء على قلوبنا، تركوا في نفوسنا حزناً لا يمحى، لكنهم ليسوا شهداء عائلة أو طائفة، بل شهداء الأردن كله، ودماؤهم الطاهرة أمانة في أعناقنا جميعاً”.

وتابع “أنا ابن الكرك، وأعرف هذه الأرض وأهلها وتاريخها، وأعرف أن المسلمين والمسيحيين عاشوا فيها أهلًا وعزوةً، تجمعهم المحبة والمواقف قبل أن تجمعهم الجغرافيا، وستبقى الكرك كما عهدناها، عصيةً على الفتنة، شامخةً بأهلها ووحدتهم وانتمائهم”.

وقال “من ظن أن هذه الجريمة ستزرع الفرقة بين الأردنيين لا يعرف الأردن ولا يعرف شعبه، فما حدث لم يزدنا إلا تماسكاً وإصراراً على حماية وطننا، وسيبقى الأردن نموذجاً في التلاحم الوطني، صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، رحم الله شهداءنا الأبرار، وشفى جرحانا، وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وحمى الله الأردن وأدام عليه نعمة الأمن والأمان”.

من جهته، قال العين الدكتور غازي الذنيبات إن هذه العملية عكست مستوى عالياً من الاحترافية والكفاءة والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، وأكدت مجدداً أن أمن الأردن واستقراره في أيدٍ أمينة، وأن ثقة الأردنيين بمؤسسات دولتهم وأجهزتهم الأمنية ثقة راسخة، تعززها المواقف والإنجازات والتضحيات.

وتابع “ها هي الدولة الأردنية تثبت مجدداً أن وعودها أفعال، وأن يد العدالة قادرة على الوصول إلى كل من يحاول العبث بأمن الوطن واستقراره، وأن لا مكان للإرهاب على أرض الأردن، ولا إفلات من المساءلة والعقاب وفق أحكام القانون”.

وأكد الذنيبات أن “الأردنيين أثبتوا أن ما يجمعهم أكبر من كل محاولات التفريق، وأن التلاحم الوطني سيبقى السد المنيع في وجه التطرف والإرهاب، وسيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية ووعي شعبه، وطناً عصياً على الفتنة، ثابتاً في وجه كل من يحاول المساس بأمنه ووحدته”.

من جانبها، قالت العين نسيمة الفاخري، إن إلقاء القبض على أفراد الخلية الإرهابية المرتبطة بالجريمة التي شهدتها محافظة الكرك يجسد اليقظة العالية والاحترافية، التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية الأردنية ويعكس جهودها المتواصلة منذ اللحظة الأولى لوقوع الجريمة وما أظهرته من كفاءة وتنسيق وتكامل في أداء واجبها الوطني.

وأشارت إلى أن هذا الإنجاز يعزز ثقة الأردنيين بمؤسسات دولتهم وقدرتها على التصدي لكل ما يهدد أمن الوطن واستقراره وملاحقة كل من يحاول العبث بسلامة المجتمع.

وأكدت العين الفاخري أن وصول يد العدالة إلى المتورطين في هذه الجريمة النكراء يبعث برسالة واضحة بأن الأردن دولة قانون ومؤسسات وأن أمن المواطنين وكرامتهم وسلامتهم أولوية وطنية لا تقبل التهاون وأن كل من يرتكب جرماً سيواجه أحكام القانون بكل حزم.

وشددت على أن وحدة الأردنيين وتماسكهم يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، مؤكدةً أن الأردن سيبقى نموذجاً في التلاحم الوطني وأن محاولات بث الفرقة والكراهية أو استهداف النسيج الاجتماعي لن تنجح في النيل من صلابة الجبهة الداخلية.

وأضافت أن استهداف أي مكوّن من مكونات المجتمع الأردني، استهداف للأردن بأكمله وأن وعي الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم ومؤسسات دولتهم سيبقيان الضمانة الأساسية لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره.-(بترا)

شاهد ايضا

Focus Mode