الرئيسية رئيسيانطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

من mk
A+A-
Reset

انطلقت أعمال المناقشة العامة للدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت شعار “استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع”.

وتعتبر المداولات العامة رفيعة المستوى حدثا سنويا يُعقد مع بداية كل دورة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتمتد لنحو أسبوع، ويلقي خلالها رؤساء الدول والحكومات وكبار ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة – البالغ عددها 193 دولة – خطاباتهم أمام الجمعية العامة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إن العقد الماضي شهد اندلاع حروب خلفت عواقب مدمرة واستمرت بوحشية مروعة، مشيرا إلى أن العالم يواجه اختبار تحقيق السلام.

وأضاف غوتيريش، خلال اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المدنيين تعرضوا للاستهداف خلال الحروب، وانتهكت حقوق الإنسان، كما استخدم الجوع سلاحا.

وأكد أنه لا يمكن للقوة العسكرية وحدها ضمان الأمن، كما لا يمكن للقوة الاقتصادية وحدها ضمان الاستقرار، مشددا على الحاجة إلى عالم مترابط ومؤسسات قوية وفعالة.

وقال غوتيريش إن العالم يواجه اختبار تحقيق السلام، داعيا إلى خفض التصعيد ووقف القتال في عدد من الدول.

وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، قال غوتيريش إن ما يسمى وقفا لإطلاق النار “ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة”.

وشدد على أنه “لا يمكننا السماح لحل الدولتين بأن يتلاشى أمام أعيننا”.

وفي الشأن الفلسطيني، قال غوتيريش إن ما أعقب 7 تشرين الأول/ أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات “قتل ودمار” واسعة النطاق، مشددا على ضرورة التأكيد على الحالة الكارثية للأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن ما شهده من دمار في الأراضي الفلسطينية لم يشهده طيلة حياته.

وفي الضفة الغربية المحتلة، قال غوتيريش إن أعمال العنف وتوسيع المستوطنات تقوض مسار السلام وتثير شبح التطهير العرقي، مضيفا أن المستوطنات تثير “طيف تطهير عرقي”.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أنه لا يجب السماح بتلاشي فرصة حل الدولتين أمام أعين العالم.

وفي الشأن السوداني، قال غوتيريش إن الحرب في السودان، تحولت من حرب على السلطة إلى حرب على المدنيين.

وأضاف أن الملايين نزحوا في السودان، فيما ينتشر الجوع وتستهدف الطائرات المسيرة المستشفيات والمنازل.

ودعا غوتيريش إلى إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر.

وقال غوتيريش إن مستقبل الجميع يعتمد على القدرة على إدارة القوة بحكمة، داعيا الولايات المتحدة والصين إلى التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.

من جهته، قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن، إن الحربين المستمرتين في الشرق الأوسط وأوروبا لهما تداعيات تتجاوز ساحات القتال.

وأضاف أن حجم المساعدات المتاحة في غزة ظل ضئيلا للغاية مقارنة بالاحتياجات الفعلية، مؤكدا أن القضية الفلسطينية ما زالت بلا حل منذ عقود.

وأشار إلى أن حرب غزة خلفت أكثر من 70 ألف ضحية بينهم آلاف الأطفال.

وقال إن مجلس الأمن يتحمل المسؤولية الرئيسية عن صون السلم والأمن الدوليين

شاهد ايضا

Focus Mode