شهدت محافظة ديالى العراقية، اليوم الثلاثاء، جريمة قتل مروّعة راح ضحيتها شاب إثر خلافات مالية بينه وبين الجاني الذي ارتكب جريمته وحاول طمس معالمها لإبعاد الشبهات عنه، قبل أن تتمكن الجهات الأمنية من تحديد هويته والقبض عليه خلال وقت قياسي.
وكشفت قيادة شرطة ديالى عن كواليس الجريمة التي تم اكتشافها عقب العثور فجر اليوم على جثة الشاب المقتول بطلق ناري قرب طريق بلدروز – بعقوبة، شرقي محافظة ديالى.
وقال قائد الشرطة محمد كاظم عطية “إن الجاني استدرج المجني عليه إلى داره، قبل أن يقدم على قتله، ثم نقل الجثة والعجلة إلى منطقة متروكة خلف معسكر كركوش جنوب قضاء بلدروز، في محاولة لتمويه الجريمة وإبعادها عن أماكن وجود كاميرات المراقبة”.
وأضاف عطية “أن المتهم نقل العجلة لاحقاً إلى منطقة حولي بلدروز، في محاولة لإبعاد الشبهات عن مكان ارتكاب الجريمة”، وفقاً لبيان تداولته وسائل إعلام عراقية.
وأكد أنه بعد تحليل الأدلة وجمع المعلومات تم تحديد هوية الجاني والقبض عليه، واعترف ابتدائياً بارتكاب الجريمة، مشيراً إلى “أن دافعه يعود إلى وجود ديون مالية بينه وبين المجني عليه تقدر بنحو 70 مليون دينار عراقي (نحو 53 ألف دولار أمريكي)”.
ولا تتوفر إحصائيات رسمية لعدد جرائم القتل التي يشهدها العراق سنوياً، لكن مواقع التواصل الاجتماعي والصحف اليومية تحفل بكثير من الحوادث بين فترة وأخرى في مختلف محافظات العراق.

