الرئيسية رئيسيشهيدان في القدس وأكثر من 5 آلاف مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في آب

شهيدان في القدس وأكثر من 5 آلاف مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في آب

من mk
A+A-
Reset

قال مدير وحدة الإعلام في محافظة القدس عمر الرجوب، الأربعاء، إن المحافظة رصدت استشهاد شخصين من عائلة واحدة برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر آب الماضي.

وأضاف الرجوب،  أن قرابة 5200 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى المبارك ودخلوا إلى باحاته فيما دخل 3117 آخرون تحت مسمى “السياحة”، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يساند المستوطنين في فرض واقع جديد يتجاهل كل الواقع التاريخي والديني للمسجد الأقصى المبارك، ويعزز دور شرطة الاحتلال.

وتابع “الأرقام وقراءة وتحليلات هذه الأرقام تشير إلى استمرار سياسة الاحتلال الإسرائيلي في تهويد المدينة المقدسة وفرض واقع إحلالي”.

وأوضح أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي خلال الشهر الماضي روجت لإعلان يستهدف جماعات الهيكل المزعوم لينضموا إلى ما يسمى “شرطة” أو “وحدة الهيكل” في شرطة الاحتلال، المسؤولة عن اقتحامات المسجد الأقصى.

ولفت إلى أن اعتداءات المستوطنين، والتي جلها في مدينة القدس تتركز على المسجد الأقصى المبارك أما في ضواحي مدينة القدس فإن الاعتداءات تتركز في بادية القدس، مبينا أن الاعتداءات في بادية القدس ترتفع بوتيرة متسارعة للتضييق على الفلسطينيين ودفعهم لإخلاء تجمعاتهم، تمهيدا لإقامة بنية تحتية تخدم ترابط المستوطنات أو إقامة مستوطنات جديدة.

وذكر أن 3 مقدسيين استشهدوا خلال العام الحالي جراء اعتداءات المستوطنين في محافظة القدس.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية وثقت ، في تقريرها الشهري، تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحق المقدسات الإسلامية خلال شهر آب الماضي، مشيرة إلى تسجيل 26 اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف 155 وقتا.

وأوضحت الوزارة أن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تواصلت عبر باب المغاربة، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وتخللها أداء طقوس تلمودية واستفزازية، شملت ما يعرف بـ”السجود الملحمي”، وأداء صلوات جماعية علنية، واستخدام الكتب والفُرُش القماشية في باحات المسجد وأمام قبة الصخرة.

وأضافت أن شرطة الاحتلال أقدمت، في خطوة تصعيدية، على توظيف عناصر لوحدة حراسة خاصة بالمسجد الأقصى، بالتزامن مع دعوات أطلقها حاخامات للانضمام إليها، فيما واصلت جماعات “الهيكل” تحريضها على تكثيف الاقتحامات، حيث طالب رئيس لجنة الدستور والقانون والقضاء في الكنيست “سمحا روتمان” بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد ونفخ البوق داخله علنا، بالتزامن مع أداء وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف “إيتمار بن غفير” طقوسا عند حائط البراق.

وفي القدس، أشارت الوزارة إلى استمرار سلطات الاحتلال في فرض قيود مشددة على المصلين، خاصة أيام الجمعة، شملت اقتحام محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة أثناء أداء الخطب والصلوات، إلى جانب تجديد قرار إبعاد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.

شاهد ايضا

Focus Mode