برعاية سعادة الأمين العام لحزب عزم، المهندس زيد نفاع، عُقد مساء اليوم في قاعة دائرة المكتبة الوطنية في عمّان، اللقاء الحواري الفكري الذي يأتي ضمن سلسلة من الحوارات الوطنية التي أطلقها حزب عزم، تحت عنوان: “الأحزاب السياسية والمتقاعدون العسكريون بين الرغبة والطموح… وأهميتها من وجهة نظر المتقاعدين العسكريين”، وذلك بالشراكة مع منتدى الحوار الوطني الشبابي الأردني ممثلا بالأستاذ سيف الدين بني مصظفى، انسجاما مع الرؤية الملكية لتحديث المنظومة السياسية.
وشارك في الندوة كل من معالي الأمين العام لحزب عزم الدكتور المهندس زيد نفاع، والباشا علي الخالدي، والباشا نايف البخيت، والباشا مازن نفاع، والأستاذ سيف بني مصطفى، فيما أدار الحوار الدكتور منتصر القضاة.
وأكد المشاركون أن نجاح مشروع التحديث السياسي يتطلب تعزيز دور الأحزاب وتمكينها من أداء رسالتها الوطنية، بما يتيح لها خلال المرحلة المقبلة العودة إلى قواعدها الشعبية محمّلة بإنجازات حقيقية تعكس البرامج والرؤى التي قدمتها خلال السنوات الماضية، وتسهم في ترسيخ العمل الحزبي الفاعل.
وشهدت الندوة نقاشا صريحا موسعا حول أهمية إشراك المتقاعدين العسكريين في إنجاح التجربة الحزبية، لما يمتلكونه من خبرات متراكمة، وانضباط مؤسسي، وثقة راسخة لدى المجتمع، بما يجعلهم نموذجا قادرا على الإسهام في بناء تجربة سياسية أكثر نضجا واستقرارا.
كما تناولت الندوة الدور الوطني الذي يضطلع به المتقاعدون العسكريون باعتبارهم جيش الاحتياط وبيت الخبرة وسند الوطن، مؤكدة أن انخراطهم في العمل الحزبي يعزز المصلحة الوطنية، ويسهم في توسيع قاعدة المشاركة السياسية، ونقل الرسالة الوطنية إلى مختلف فئات المجتمع.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية ترسيخ المفهوم الحقيقي للأحزاب السياسية من حيث أهدافها ورسالتها وأدوات عملها، وبيان توافقها مع قيم الانضباط والمسؤولية والعمل المؤسسي التي يحملها العسكريون، بما يخدم الوطن ويعزز مسيرة الإصلاح والتحديث السياسي.

