أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الاثنين، توجيه ضربة قوية إلى “جماعات إرهابية معادية للثورة، كانت متمركزة في شمال العراق وتعمل بالنيابة عن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”.
وقال الحرس الثوري إنه قصف وسط مدينة “بانه” في محافظة كردستان الإيرانية، ما أسفر عن القضاء على هذه الخلايا وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كانت تعد للنقل إلى داخل البلاد.
وأوضح بيان الحرس الثوري أن “”المجموعات الإرهابية” كانت تخطط لنقل شحنة كبيرة من الأسلحة والذخائر الأميركية الجديدة عبر الحدود، وتم إحباط المخطط بالكامل في إطار متابعات استخباراتية واسعة، تشمل العمل على كشف وتحديد هوية واعتقال جميع العناصر الداخلية الخائنة المتواطئة مع هذه الجماعات”، وفق البيان.
كما أعلن جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري في محافظات قزوين وكَرْمان وتشهارمحال‑وبختياري عن سلسلة من العمليات الأمنية الناجحة، أسفرت عن إلقاء القبض على “عملاء للمحور الأميركي‑الصهيوني”، كانوا يخططون لخلق حالة انعدام أمن أو الإخلال بالسوق الاقتصادي والبنية التحتية.
وأضاف البيان أنه “تم في قزوين تحديد هوية وإلقاء القبض على جاسوسين تابعين للكيان الصهيوني، وتفكيك شبكة لتوزيع أسلحة، مع ضبط كميات من الأسلحة والذخائر، فضلا عن اكتشاف 1400 طن من المواد الأولية البتروكيماوية كانت مخزنة في وحدة صناعية، وكان الهدف من إخفائها الإساءة للسوق الداخلي”.
وفي محافظة كرمان، أوضح البيان أن “الحرس تمكن من إلقاء القبض على ثمانية من العناصر الرئيسية للإرهاب، شاركوا في إطلاق النار على قوات الأمن وحرق مبنى محافظة سيرجان والتواصل مع جهات خارجية، بينما قضى في تشهارمحال‑وبختياري على 22 عنصرا ينتمون لشبكات متعددة، كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات تفجيرية وتخريبية قبل أن تتمكن الاستخبارات من تحديد هويتهم وإيقافهم”.
وختم البيان بتحذير “جميع العناصر والعملاء الخونة وقادتهم” من أن أي عمل أمني ضد النظام سيلقى ردا حاسما.

