قالت مسؤولة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن وزراء خارجية الاتحاد توصلوا، الاثنين، إلى اتفاق لرفع العقوبات المفروضة على وزير الداخلية السوري أنس خطاب ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة.
واتفق وزراء الخارجية في التكتل الأوروبي في وقت سابق اليوم على استئناف العلاقات التجارية مع سوريا ومعاودة تفعيل اتفاق التعاون الذي جرى تعليقه في عام 2011 عندما تحولت الانتفاضة على الرئيس آنذاك بشار الأسد إلى حرب أهلية استمرت لـ14 عاما.
كما أعلنت كالاس، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أن الوزراء قرروا الاستئناف الكامل لاتفاقية التعاون مع سوريا، والتي كانت معلقة جزئيا خلال فترة حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، معتبرة أن القرار يمثل “إشارة مهمة” نحو تطبيع العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وسوريا.
وقالت كالاس إن الاتحاد الأوروبي تحرك بسرعة لدعم “الانتقال السياسي وإعادة الإعمار” بعد سقوط نظام الأسد، مضيفة أن الاتحاد “مستعد لاتخاذ خطوات إضافية”، لكنه يتوقع في الوقت ذاته استمرار التقدم نحو “انتقال سياسي شامل وشرعي” من جانب السلطات السورية.

