أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضمن استراتيجيتها الجديدة لمكافحة الإرهاب، تصنيف فرع جماعة الإخوان المسلمين في الأردن كـ “جماعة إرهابية مصنفة خصيصاً”، مبررة القرار باتهامات تتعلق بتقديم الدعم لحركة حماس، وفق وثيقة رسمية نشرها البيت الأبيض.
وربطت الاستراتيجية بين جماعة الإخوان المسلمين وتنظيمي “القاعدة” و”داعش”، معتبرة أن الجماعة تمثل “الجذر الذي تفرع منه الإرهاب الإسلامي الحديث”، وأن الجماعات الجهادية المعاصرة تعود بأصولها الفكرية إليها.
وأكدت الوثيقة أن إدارة ترامب تعتزم مواصلة الضغط على ما وصفته بـ”الحركة الجهادية العالمية”، مشيرة إلى أن تصنيف بعض أفرع الجماعة ستتبعه إجراءات مماثلة بحق فروع أخرى في الشرق الأوسط وخارجه.
وجاءت هذه التوجهات ضمن استراتيجية أعدها المدير الأول لمكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأميركي، والذي سبق أن دعا إلى تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، معتبراً أن ما وصفه بـ”الجهادية العالمية” يشكل التهديد الأبرز للولايات المتحدة.
كما اعتبرت الاستراتيجية أن التهديدات القادمة من الشرق الأوسط، بما في ذلك الجماعات المدعومة من إيران والتنظيمات الإسلامية المسلحة، لا تزال تمثل خطراً مباشراً على المصالح الأميركية، مؤكدة استمرار واشنطن في اتخاذ إجراءات أمنية وعسكرية واستخباراتية ضد ما تصفه بالتهديدات الإرهابية.

