أثار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حالة من القلق بشأن جاهزيته لكأس العالم 2026، بعد إصابته بعضلة خلال فوز فريقه النصر على الفيحاء بنتيجة 3-1 ضمن منافسات الدوري السعودي.
وذكرت صحيفة The Sun أن رونالدو أهدر ركلة جزاء في الشوط الأول، قبل أن تظهر عليه علامات الانزعاج البدني في الدقائق الأخيرة من المباراة، ليطلب التبديل في الدقيقة 80، وغادر الملعب وهو يعاني من آلام عضلية، فيما أظهرت اللقطات التلفزيونية جلوسه على مقاعد البدلاء واضعاً كيس ثلج خلف ركبته.
وأكد مدرب النصر جورجي جيسوس بعد المباراة أن اللاعب يعاني من إجهاد عضلي، مشيراً إلى أن الطاقم الطبي سيجري فحوصات عاجلة لتحديد مدى الإصابة ومدة الغياب المحتملة.
وتعد هذه المرة الثانية خلال أيام قليلة التي يضطر فيها رونالدو لمغادرة الملعب مبكراً، بعد أن غادر أيضاً مباراة سابقة أمام النجمة، ما يزيد المخاوف خاصة مع تقدمه في السن (41 عاماً) وضغط المباريات.
ويأمل النجم البرتغالي في المشاركة بكأس العالم المقبلة، التي قد تمثل مشاركته السادسة في البطولة، وهو إنجاز تاريخي غير مسبوق. ومن المقرر أن يواجه المنتخب البرتغالي منتخبات كولومبيا وأوزبكستان، إضافة إلى فريق متأهل من الملحق.
ورغم هذه المخاوف، يواصل رونالدو مطاردة رقم شخصي جديد، إذ اقترب من تسجيل الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية، بعد أن سجل 21 هدفاً في الدوري هذا الموسم، ويحتاج إلى 35 هدفاً فقط لتحقيق هذا الرقم التاريخي، ليظل عنصراً حاسماً في صدارة النصر ومنافسته على لقب الدوري.