الرئيسية المنوعاتكيف يحافظ الموظف على نشاطه خلال رمضان ويواجه “هبوط الدماغ”؟

كيف يحافظ الموظف على نشاطه خلال رمضان ويواجه “هبوط الدماغ”؟

من mk
A+A-
Reset

مع انقطاع الكافيين والسكريات خلال رمضان، يواجه جسم الموظف تحديات فيزيولوجية لإعادة ضبط نفسه، حيث لا يمثل الجوع التحدي الأكبر، بل نوبات الهبوط الذهني التي تصيب الدماغ في منتصف ساعات العمل، ما يجعل سر الإنتاجية مرتبطاً بـ”الإدارة الحيوية” للجسم أكثر من القوة البدنية.

مصيدة الجفاف الذهني

يؤكد خبراء التغذية أن صداع ما بعد الظهر في المكتب غالباً ليس بسبب الجوع، بل بسبب نقص السوائل. الموظف الذي يهمل شرب الماء بكميات صغيرة ومتفرقة بين الإفطار والسحور قد يعاني من “ضبابية فكرية” تجعل أبسط المهام الحسابية صعبة ومعقدة.

سحر البروتين البطيء في السحور

اعتماد البقوليات والألياف في السحور يعمل كـ”بطارية طويلة الأمد”، تطلق الطاقة ببطء في الدم، وتحمي الموظف من الرجفة أو التوتر الناتج عن تقلبات السكر، ما يساعد على الحفاظ على النشاط خلال ساعات العمل.

قاعدة العشر دقائق للحركة

الجلوس المستمر خلف الشاشة يسرع من الشعور بالنعاس. ينصح الخبراء بالمشي داخل المكتب لمدة 10 دقائق كل ساعتين، لتحفيز الدورة الدموية وإعادة الأكسجين إلى المخ، مما يمنح نشاطاً فورياً دون الحاجة إلى القهوة.

اتباع هذه الإرشادات البسيطة يضمن أداءً ذهنياً وبدنياً أفضل للموظف خلال ساعات العمل في رمضان، مع الحفاظ على التركيز والطاقة طوال اليوم.

شاهد ايضا

Focus Mode