الرئيسية ⁠عربي ودولي7 شهداء في دير البلح ورفح وتصاعد خروق وقف إطلاق النار في غزة

7 شهداء في دير البلح ورفح وتصاعد خروق وقف إطلاق النار في غزة

من mk
A+A-
Reset

أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة باستشهاد 7 فلسطينيين بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينتي دير البلح ورفح منذ صباح اليوم الخميس، في وقت تتصاعد فيه الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، مع توثيق 1244 انتهاكًا في المرحلة الأولى من الاتفاق، وسط تهدئة هشة وأوضاع إنسانية متدهورة بفعل المنخفضات الجوية وعرقلة دخول المساعدات.

التطورات الميدانية

وقال مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح إن 6 فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا غرب المدينة وسط قطاع غزة، موضحًا أن القصف طال فناء منزل لعائلة “الجرو” في المنطقة الغربية.

وفي رفح جنوبي القطاع، أفادت مصادر طبية بأن طواقم الإسعاف انتشلت جثمان شهيد بعد استهدافه من قبل قوات الاحتلال داخل مناطق انتشارها في مواصي رفح، حيث جرى نقل الجثمان إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس.

وبذلك يرتفع إجمالي عدد الضحايا منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 456 شهيدًا و1251 مصابًا.

من جهته، أكد مراسل الجزيرة مباشر وقوع إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية المتمركزة على “جبل الريس” باتجاه منازل المواطنين في حي التفاح شرقي مدينة غزة، كما أفاد بأن جيش الاحتلال نسف مربعًا سكنيًا في حي الزيتون شرقي المدينة.

وأشار المراسل إلى إصابة أحد أفراد الدفاع المدني إثر انهيار كتلة إسمنتية أثناء محاولته إزالة أجزاء من منزل آيل للسقوط بفعل دمار الحرب.

تصاعد الانتهاكات وقيود إنسانية

تزامن ذلك مع تسجيل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) زيادة ملحوظة في النشاط العسكري الإسرائيلي، لا سيما في المناطق المحاذية لما يُعرف بـ“الخط الأصفر”.

وقالت الأونروا إن وتيرة النشاط العسكري ارتفعت خلال الأسبوع الماضي، وتركزت قرب هذا الخط غير المحدد على أرض الواقع، حيث لا يزال الوصول إلى المرافق الإنسانية والبنية التحتية العامة والأراضي الزراعية مقيدًا بشدة أو ممنوعًا.

وحذر مكتب الإعلام الحكومي في غزة من أن القطاع يواجه “إبادة جماعية بطيئة” خلال المرحلة الأولى من الاتفاق، مشيرًا إلى أن أقل من 25 ألف شاحنة مساعدات دخلت القطاع من أصل 57 ألفًا كان مقررًا إدخالها وفق الجهات الحكومية في غزة.

بدورها، أطلقت الأونروا تحذيرًا من نقص حاد في مستلزمات الإيواء، في ظل العواصف والفيضانات التي تعرّض آلاف العائلات لمياه ملوثة ودرجات حرارة منخفضة. وأكد المستشار الإعلامي للوكالة عدنان أبو حسنة وجود نقص بمئات الآلاف في الخيام والبيوت المتنقلة، مع بقاء آلاف الشاحنات عالقة على المعابر.

وفي السياق ذاته، اتهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الحكومة الإسرائيلية بعرقلة دخول المساعدات والمنازل المؤقتة إلى القطاع في ظل البرد القارس.

المسار السياسي

سياسيًا، أعلنت مصر التوصل إلى اتفاق على أسماء أعضاء “لجنة تكنوقراط” من 15 عضوًا لإدارة قطاع غزة. وقال القيادي في حركة حماس باسم نعيم إن اللجنة خطوة في الاتجاه الصحيح لتثبيت وقف إطلاق النار وتخفيف الأزمة الإنسانية، مؤكدًا أن الحركة لا تسعى إلى دور إداري مباشر وستكتفي بمراقبة سبل الحكم لضمان الاستقرار.

غير أن هذا المسار يواجه تعنتًا إسرائيليًا، إذ استبعدت مصادر إسرائيلية الانسحاب من “الخط الأصفر” دون تقدم في ملف نزع سلاح حماس، وهو ما اعتبره نعيم وضعًا “يضع الكرة في ملعب الوسطاء والضامن الأمريكي” لمواجهة المماطلة.

ولا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على الشريطين الجنوبي والشرقي من قطاع غزة، وأجزاء واسعة من شماله، مواصلًا احتلال نحو 50% من مساحة القطاع.

شاهد ايضا

Focus Mode