أعلن الرئيس العراقي السابق، برهم صالح، انتخابه رسمياً مفوضاً سامياً جديداً للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ليكون أول شخصية من منطقة الشرق الأوسط وله خلفية كلاجئ سابق يتولى هذا المنصب الأممي الرفيع.
وتعهد صالح عبر إكس، في بيانه الأول بعد انتخابه رسمياً، بأن تكون تجربته الشخصية أساساً لنهج قيادي “يرتكز على التعاطف والواقعية والالتزام المبدئي بالقانون الدولي”.
وقال صالح، في بيان صدر عنه: “يشرفني انتخابي مفوضاً سامياً للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. بصفتي لاجئاً سابقاً، أدرك تماماً كيف يمكن للحماية والفرص أن تغير مجرى الحياة”.
برهم صالح، البالغ من العمر 65 عاماً والمنحدر من محافظة السليمانية، يصبح أول شخصية من الشرق الأوسط تقود الوكالة منذ ما يقرب من نصف قرن.
وأكد أن مسؤوليته الأولى ستكون تجاه “اللاجئين وغيرهم من المشردين قسراً، من خلال حماية حقوقهم وكرامتهم، وإيجاد حلول دائمة لضمان أن يظل النزوح وضعاً مؤقتاً وليس مصيراً دائماً”.
جاء اختيار صالح بعد عملية تنافسية ضمت 12 شخصية دولية بارزة من أوروبا وأميركا، وفقاً لما كشفه مستشاره، محمد هورامي.