الرئيسية رئيسيكيف حول المنتخب القرار من ملعب القدم إلى ملعب الحكومة؟

كيف حول المنتخب القرار من ملعب القدم إلى ملعب الحكومة؟

من mk
A+A-
Reset

خاص – محرر خبر جديد – لم يعد الحديث عن الشباب في الأردن ترفًا فكريًا أو ملفًا ثانويًا، بل ضرورة وطنية يفرضها الواقع. وما حققه المنتخب الوطني مؤخرًا من الوصول إلى نهائي كأس العرب ووصافة آسيا والتأهل التاريخي إلى كأس العالم ليس مجرد إنجاز رياضي، بل رسالة عملية للحكومة حول ما يمكن أن يحققه الشباب حين تتوافر لهم البيئة الداعمة والإدارة الجادة.

المنتخب يبين أن الإنجاز لا يقوم على الموهبة وحدها، بل على منظومة دعم متكاملة من التخطيط والتدريب والاحتراف، وهو نموذج يُحتذى به في كل المجالات التي تخص الشباب، من الرياضة إلى العمل والإبداع.

وزارة الشباب وأي مؤسسة داعمة للشباب يجب أن ترى كأداة استراتيجية لتحويل الطاقات إلى فعل ملموس، وخلق مسارات بديلة عن الإحباط، وليس كعبء مالي. والنجاح يتطلب برامج حقيقية تصل إلى كل المحافظات، وربط الرياضة بالتعليم والانضباط وبناء الشخصية، وإشراك القطاع الخاص في دعم المبادرات الشبابية.

الدروس التي يقدمها المنتخب تشمل دعم جميع الألعاب الفردية والجماعية، تطوير البنية التحتية، اكتشاف المواهب المبكرة، وتعزيز الشراكات، ليصبح الإنجاز الرياضي نموذجًا يُطبق على كل المجالات.

إن نجاح المنتخب يرسل رسالة واضحة هي أن الاستثمار في الشباب ليس رفاهية، بل مشروع وطني مستدام يضمن الإنجاز في الرياضة كما في ميادين العمل والإبداع. عندما تتحول هذه الرؤية إلى سياسات واضحة، يصبح كل شاب أردني قوة فاعلة في بناء الوطن، ويصبح الإنجاز قاعدة، لا استثناء.

شاهد ايضا

Focus Mode