قالت مصادر عسكرية “إسرائيلية” إن اثنين من الجنود قتلوا، فيما أصيب 8 آخرون، اليوم الخميس 18 أيلول/سبتمبر، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت تجمعاً لجنود الاحتلال بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
في المقابل، ذكرت مواقع إعلامية عبرية، بينها منصة “حدشوت بزمان”، أن الحصيلة بلغت 4 قتلى و8 جرحى، وصفت بعض إصاباتهم بالخطيرة، مشيرة إلى أن الانفجار وقع في منطقة يعتبرها جيش الاحتلال “آمنة” لجنوده.
وتأتي هذه العملية في وقت تتصاعد فيه مخاوف “إسرائيلية” من محاولات المقاومة الفلسطينية أسر جنود خلال المعارك، مع اتساع رقعة الاشتباكات داخل مدينة غزة.
وكان مقاتلو المقاومة قد نجحوا مطلع الشهر الجاري في قتل أربعة جنود إسرائيليين بتفجير عبوة ناسفة بدبابة في جباليا شمال القطاع.
وبحسب القناة “12” العبرية، فإن تقديرات جيش الاحتلال تشير إلى أن حركة حماس ستكثف محاولاتها لاختطاف جنود خلال المواجهات، وهو ما يثير قلق الأجهزة الأمنية والعسكرية، في ظل غياب معلومات مؤكدة عن مكان وجود الرهائن “الإسرائيليين”.
ويواصل جيش الاحتلال توسيع عملياته العسكرية ضمن ما يسميه عملية “عربات جدعون 2″، بمشاركة الفرقتين 162 و98 وبالتنسيق مع جهاز “الشاباك” وهيئة الاستخبارات العسكرية، حيث أعلن عن استمرار التوغل في مدينة غزة وتدمير ما يصفه بالبنى التحتية “الإرهابية”.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي أسفرت حتى الآن عن استشهاد 65,141 فلسطينياً وإصابة 165,925 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى وفاة 435 فلسطينياً جراء المجاعة، بينهم 147 طفلاً، بحسب وزارة الصحة في غزة.