أفاد مسؤولان أميركيان لوكالة أسوشيتد برس يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة ستقوم قريبًا بإرسال نظام دفاعي مضاد للطائرات المسيرة يعمل بالذكاء الاصطناعي، أُثبتت فعاليته ضد الطائرات الروسية المسيرة في أوكرانيا، لتعزيز الدفاعات الأميركية ضد الطائرات الإيرانية المسيرة في الشرق الأوسط.
ويُعرف النظام باسم “ميروبس”، ويعمل عبر طائرات مسيرة لمواجهة طائرات مسيرة أخرى. ويتميز بصغر حجمه، ما يسمح بوضعه في صندوق شاحنة بيك-أب متوسطة الحجم، وقدرته على تحديد الطائرات المسيّرة والاقتراب منها باستخدام الذكاء الاصطناعي للتوجيه حتى في حال تشويش الاتصالات عبر الأقمار الصناعية والإلكترونية.
ويصعب على أنظمة الرادار التقليدية رصد الطائرات المسيرة التي قد تُشتبه بها كطيور أو طائرات، مما يجعل ميروبس خيارًا فعالًا للتعامل مع هذا التهديد.
ويتميز النظام بتكلفته المنخفضة مقارنة بالصواريخ، إذ يستخدم طائرة اعتراضية “Surveyor” تعمل بالمراوح ويبلغ طولها بضعة أقدام، ويمكن حملها بواسطة جندي واحد، بكلفة نحو 15 ألف دولار للطائرة الاعتراضية، مقارنة بصواريخ أرض-جو التي تُكلّف مئات آلاف الدولارات، فيما تتراوح تكلفة الطائرة الإيرانية المسيرة نحو 50 ألف دولار.
ويهدف النظام إلى تقديم حل فعال وأرخص للدفاع الجوي للولايات المتحدة وحلفائها ضد الطائرات الإيرانية المسيرة، باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف وإسقاطها حتى في البيئات التي تتعرض للتشويش.