الرئيسية رئيسيمسؤول إيراني: تقليص الفجوة بين طهران وواشنطن بعد وساطة باكستان لكن توجد خلافات

مسؤول إيراني: تقليص الفجوة بين طهران وواشنطن بعد وساطة باكستان لكن توجد خلافات

من mk
A+A-
Reset

قال مسؤول إيراني، الخميس، إن بلاده والولايات المتحدة أحرزتا بعض التقدم في مساعي التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب لكن بعد مرور أكثر من نصف مدة الهدنة الممتدة لأسبوعين، لا تزال هناك خلافات كبيرة لا سيما حول طموحات طهران النووية.

وأضاف المسؤول، أن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران الأربعاء ساهمت في تقليص الخلافات في بعض المسائل مما عزز الآمال في تمديد وقف إطلاق النار واستئناف المحادثات بين طهران وواشنطن.

متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، قال، إنّه لم يتحدد بعد موعد للجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وهددت إيران، بفرض حصار بحري على البحر الأحمر الذي لا تملك حدودا مباشرة معه، في حال استمرار الحصار المفروض من الولايات المتحدة على موانئها الذي قالت طهران، إنه قد يؤدي لخرق وقف إطلاق النار.

وفرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية اعتبارا من الاثنين، بعد فشل مفاوضاتها مع طهران في إسلام أباد السبت.

وتلقت الولايات المتحدة من إيران مقترحاً من 10 نقاط، وترى الولايات المتحدة أنه أساس عملي للتفاوض، و”قابل للتطبيق”.

وعلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قصف إيران في 8 نيسان 2026، لمدة أسبوعين.

واندلعت حرب إيران في 28 شباط 2026، إثر شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق، استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعددا من المدن الأخرى، ما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.

في المقابل، ردّت إيران، عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبّب بارتفاع أسعار الطاقة.

وامتدت الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي، لتردّ الأخيرة بغارات واسعة وتوغّل بري في الجنوب.

رويترز

شاهد ايضا

Focus Mode