الرئيسية تكنولوجياماك بوك نيو يفاجئ الجميع: حاسوب اقتصادي يشغّل ألعاب ويندوز بكفاءة

ماك بوك نيو يفاجئ الجميع: حاسوب اقتصادي يشغّل ألعاب ويندوز بكفاءة

من mk
A+A-
Reset

لم تُسوّق شركة آبل حاسوبها الأرخص ماك بوك نيو على أنه مخصص للألعاب. هذا الحاسوب المحمول منخفض التكلفة، الذي إيه 18 برو — وهي نفسها المستخدمة في هواتف آيفون 16 برو — خضع لاختبار تشغيل ألعاب بنظام ويندوز 11 على يد قناة تقنية على يوتيوب.

وجاءت النتائج مفاجئة فعلًا. باستخدام تطبيق للمحاكاة الافتراضية يتيح تشغيل أنظمة أخرى داخل الحاسوب، مع دعم تسريع الرسوميات ثلاثية الأبعاد، تم تشغيل نظام ويندوز 11 بنسخته المخصصة لمعالجات الهاتف على جهاز بذاكرة 8 جيجابايت، مع تخصيص 5 جيجابايت منها للنظام الافتراضي، وكانت النتيجة أداءً أفضل مما كان متوقعًا.

 

ما الألعاب التي عملت بشكل جيد؟

حققت لعبة سباقات شهيرة معدل 75 إطارًا في الثانية عند دقة 1200 بكسل وإعدادات مرتفعة، بينما تجاوزت لعبة ألغاز معروفة 100 إطار في الثانية على إعدادات متوسطة.
أما لعبة تقمص الأدوار المفتوحة، فقد حافظت على نحو 60 إطارًا في الثانية عند دقة 1200 بكسل وإعدادات متوسطة، في حين سجلت لعبة مغامرات أخرى معدلًا يقارب 60 إطارًا في الثانية على أعلى دقة.

لكن ليس كل شيء مثاليًا، إذ واجهت إحدى ألعاب العالم المفتوح الشهيرة صعوبة كبيرة في العمل عبر بيئة المحاكاة، حيث لم تكن معدلات الإطارات قابلة للعب. ومع ذلك، أشارت تقارير تقنية إلى أنها تعمل بشكل مقبول باستخدام برنامج آخر مخصص لتشغيل ألعاب ويندوز.

 

لماذا يهم هذا للمستخدمين؟

تكمن أهمية هذه النتائج في أنها تغيّر الفكرة السائدة عن الحواسيب الاقتصادية من آبل، التي كانت تُعتبر موجهة للعمل والإنتاجية فقط. فبالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على أجهزتهم في المهام اليومية، ويرغبون أحيانًا في تشغيل ألعاب متوفرة فقط على ويندوز، فإن هذه القدرة تفتح أمامهم خيارًا إضافيًا دون الحاجة لشراء جهاز منفصل.

بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على أجهزتهم في العمل، ويرغبون أحيانًا في تشغيل ألعاب متوفرة فقط على ويندوز، فإن قدرة الجهاز على تشغيل هذه الألعاب تُعد ميزة مهمة.

لكن هناك تكلفة إضافية، إذ إن تطبيق المحاكاة الافتراضية يتطلب اشتراكًا سنويًا يقارب 100 دولار، ما قد يزيد من تكلفة الاستخدام الترفيهي.

 

ماذا يعني ذلك مستقبلًا؟

الخلاصة الأهم أن ماك بوك نيو ، رغم ذاكرته المحدودة نسبيًا (8 جيجابايت)، قادر على تشغيل ألعاب من الفئة المتوسطة إلى الخفيفة. كما يغيّر ذلك الصورة التقليدية عن أجهزة آبل الاقتصادية، التي كانت تُعتبر مخصصة فقط للإنتاجية.

ومع تطور تقنيات المحاكاة وتحسين العتاد في الإصدارات القادمة، قد يعيد هذا النوع من الأجهزة تعريف معنى “الحاسوب الاقتصادي” لدى آبل، ويقلّص الفجوة بين حواسيب ماك وأجهزة ويندوز بشكل أكبر.

شاهد ايضا

Focus Mode