قام يورجن كلوب، الرئيس العالمي لكرة القدم، في شركة ريد بول، بإقالة مدرب باريس إف سي، ستيفان جيلي، بسبب تراجع نتائج الفريق.
ويُشرف كلوب، على جميع أندية مجموعة ريد بول، واضطر إلى الإطاحة بستيفان جيلي، بعد تراجع باريس إف سي، للمركز 15 بجدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 23 نقطة.
ولم يعرف باريس إف سي، طريق الفوز، في آخر 5 جولات بالدوري الفرنسي، بعد خسارته أمام لانس، وتعادله أمام أنجيه ومارسيليا وأوكسير وتولوز.
الهدف الأساسي هو البقاء في الدرجة الأولى
وذكرت صحيفة “ذا صن” أن إقالة ستيفان جيلي، جاءت رغم دعم كلوب العلني له في وقت سابق.
وكان كلوب قد أكد ثقته في مدرب باريس إف سي، إلا أن الهدف الأساسي للنادي هذا الموسم هو البقاء في الدرجة الأولى، مما دفع إدارة ريد بول، إلى التحرك بسرعة.
وأصدر باريس إف سي، بيانا، قال فيه “يعلن النادي عن انتهاء التعاون مع ستيفان جيلي، مدرب الفريق الأول، اعتبارًا من 22 فبراير/شباط 2026”.
وتابع البيان “منذ توليه منصب المدرب في 2023، ترك ستيفان أثرًا كبيرًا على النادي، وخلال موسمين، ساهم في العديد من النجاحات، والتي بلغت ذروتها بعودة باريس إف سي إلى الدرجة الأولى، وهو إنجاز مهم في تاريخ النادي الحديث”.
الضحية الثانية على يد كلوب
نوهت صحيفة “ذا صن” أن ستيفان جيلي يعد ثاني مدرب يُقال في فترة قصيرة، تحت إشراف كلوب.
وكان كلوب قد أنهى عمل توماس ليتش مدرب ريد سالزبورج، في الأسبوع الماضي.
ويشرف كلوب في منصبه التنفيذي على شبكة أندية ريد بول، ويتخذ القرارات الاستراتيجية والفنية الرئيسية، بما في ذلك تعيينات المدربين، وقد أظهر سرعة واضحة في ممارسة سلطته وإحداث تأثيره.