قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، إن العملية العسكرية الجارية في إيران “استثنائية وأهدافها واضحة”، مؤكدا أن الهدف منها يتمثل في تدمير قدرة النظام الإيراني على إطلاق الصواريخ ومصانعه وبحريته.
واتهم روبيو إيران، بمحاولة جعل العالم “رهينة” لها عبر إطلاقها الصواريخ والمسيّرات على دول في الشرق الأوسط ردا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.
وقال روبيو “أعتقد أننا نرى جميعا حاليا التهديد الذي يشكّله هذا النظام الديني للمنطقة والعالم. هم يحاولون أخذ العالم رهينة”.
أضاف “يهاجمون الدول المجاورة، ومنشآتها للطاقة، وسكانها المدنيين”، مشيرا الى أن “هدف هذه المهمة هو تدمير قدرتهم على مواصلة القيام بذلك، ونحن على طريق تحقيق ذلك”.
واعتبر روبيو أن نظام الحُكم القائم في إيران “بنى أسسه، للأسف، على الاعتداء على الرجال والنساء الشجعان في جهازنا الخارجي والمدني”، في إشارة لأزمة الرهائن في السفارة الأميركية بعد انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.
وأشار خلال تصريحات صحفية، إلى أن العمليات الجارية تستهدف تقليص قدراته العسكرية، وصواريخ النظام الإيراني تقل يوما بعد يوم، معتبرا أن العالم سيكون أكثر أمانا بعد تحقيق أهداف المهمة.