الرئيسية تكنولوجيادعم الحركة بدلًا من استبدالها .. ما مستقبل التنقل الشخصي مع الروبوتات؟

دعم الحركة بدلًا من استبدالها .. ما مستقبل التنقل الشخصي مع الروبوتات؟

من mk
A+A-
Reset

دخلت الروبوتات القابلة للارتداء سوق المستهلكين لتقديم دعم فعلي للحركة، بعيدًا عن الاستخدامات التقليدية في المصانع والمختبرات البحثية. تشمل هذه التقنيات أحذية مدعمة بالطاقة وهياكل خارجية خفيفة الوزن تهدف إلى تخفيف التعب وتحسين الأداء اليومي للمستخدمين، بدلًا من مجرد زيادة السرعة أو القوة.

من أبرز الأمثلة مشروع “Amplify” من نايكي بالتعاون مع شركة “Dephy”، الذي يدمج لوحًا كربونيًا داخل الحذاء مع سوار آلي يلتف حول الكاحل، ويراقب أنماط الخطوات في الوقت الفعلي لتقديم دعم طبيعي وسلس لحركة المستخدم. تعالج التصاميم الحديثة مشاكل وزن البطاريات والمحركات، من خلال نقلها إلى أعلى الساق، مما يقلل الضغط على القدم ويحسن التوازن.

 

كما برزت الهياكل الخارجية الخفيفة “Hypershell X” و”X Ultra”، المصممة للمشي والتنزه لمسافات طويلة، وتقدم مستويات مساعدة مختلفة لتخفيف التعب دون التأثير على القدرة على الحركة اليومية. بالإضافة إلى هيكل “X1” من Dnsys، الذي يُسوَّق عبر التمويل الجماعي والطلبات المباشرة عبر الإنترنت، ويتيح للمستهلكين تجربة دعم الحركة خارج المختبرات.

وتستهدف منتجات مثل “WIM” من WIRobotics كبار السن والبالغين النشطين والأشخاص المتعافين من إصابات بسيطة، حيث تقدم دعمًا فعالًا لحركة الورك أثناء المشي دون مظهر طبي ضخم. كما تطورت هياكل خارجية أخرى مثل Ekso Bionics وReWalk، والتي تستخدم في برامج إعادة التأهيل لمساعدة المصابين بالحبل الشوكي أو السكتة الدماغية على الوقوف والمشي، مما يوضح كيف انتقلت هذه التكنولوجيا تدريجيًا من المجال الطبي إلى الاستخدام الاستهلاكي.

تجمع هذه الابتكارات بين الحساسات الذكية، المحركات الصغيرة، وأنظمة البطاريات المتطورة لتقديم تجربة حركة طبيعية وداعمة، بما يجعل الروبوتات القابلة للارتداء امتدادًا للجسم البشري، بدلًا من كونها أجهزة منفصلة.

شاهد ايضا

Focus Mode