الرئيسية رئيسيحظوظ المنتخب الأردني في تجاوز السعودية وبلوغ نهائي كأس العرب

حظوظ المنتخب الأردني في تجاوز السعودية وبلوغ نهائي كأس العرب

من mk
A+A-
Reset

خاص – محرر خبر جديد – يخوض المنتخب الوطني الأردني مواجهة صعبة ومصيرية أمام نظيره السعودي في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العرب 2025، في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا عاليًا ويضع “النشامى” أمام اختبار حقيقي لطموحاتهم في بلوغ النهائي. ورغم أن المعطيات الأولية قد تميل نسبيًا لصالح المنتخب السعودي من حيث اكتمال الصفوف والخبرة، إلا أن فرص المنتخب الأردني تبقى قائمة ومشروعة إذا ما أُحسن التعامل مع تفاصيل المباراة.

يعاني المنتخب الوطني من غيابات مؤثرة في الخط الأمامي، أبرزها يزن النعيمات وموسى التعمري، ما يحد من الحلول الهجومية ويقلل من القدرة على صناعة الفارق الفردي. هذا الغياب يفرض على الجهاز الفني نهجًا أكثر حذرًا، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي واللعب الجماعي بدلًا من المهارات الفردية. في المقابل، يدخل المنتخب السعودي اللقاء مكتمل الصفوف، ويتمتع بخبرة كبيرة في المباريات الإقصائية، إضافة إلى امتلاكه عناصر قادرة على التحكم بإيقاع اللعب وفرض أسلوب الاستحواذ.

ورغم هذه التحديات، يمتلك المنتخب الأردني نقاط قوة لا يمكن تجاهلها، أبرزها الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية التي ظهرت بوضوح خلال مشواره في البطولة، خاصة في مباراة العراق التي أظهر فيها اللاعبون صلابة دفاعية وتركيزًا عاليًا حتى صافرة النهاية. كما أن الانسجام بين عناصر المنتخب، إلى جانب الثقة التي يمنحها الجهاز الفني للاعبين المتاحين، يشكل عاملًا مهمًا في مواجهة خصم قوي بحجم السعودية.

من المتوقع أن يعتمد المنتخب الأردني على أسلوب متوازن يقوم على إغلاق المساحات والضغط المنظم، مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة والكرات الثابتة، التي تُعد من أبرز أسلحته في مثل هذه المباريات. وفي حال نجح “النشامى” في الحفاظ على شباكهم نظيفة خلال فترات طويلة من اللقاء، فإن ذلك سيزيد من الضغط على المنتخب السعودي ويفتح المجال أمام مفاجأة قد تحسم المباراة في لحظة واحدة.

في المحصلة، لا يمكن اعتبار المنتخب الأردني الطرف الأضعف رغم الغيابات، فمباريات نصف النهائي غالبًا ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، وبمدى التركيز والالتزام داخل الملعب. وإذا تمكن اللاعبون من القتال بروح واحدة، واستثمار الفرص القليلة المتاحة، فإن حظوظ الأردن في تحقيق الفوز وبلوغ نهائي كأس العرب تبقى قائمة، وتنتظر ترجمتها بأداء قوي يعكس طموح “النشامى” في المنافسة حتى النهاية.

شاهد ايضا

Focus Mode