أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، يوم السبت، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان “الإسرائيلي” المستمر منذ السابع من تشرين الأول لعام 2023، لتصل إلى 72,051 شهيدا، و171,706 مصابين؛ وذلك في ظل ظروف إنسانية قاسية وصعوبات بالغة تواجهها طواقم الإسعاف في الوصول إلى المفقودين تحت الركام.
وأوضحت المصادر أن المستشفيات في القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدين جرى انتشال جثمانيهما، بما في ذلك 15 مصابا، مؤكدة أن هناك أعدادا كبيرة من الضحايا لا يزالون في الطرقات وتحت أنقاض المباني المدمرة، حيث تمنع قوات الاحتلال وضيق الإمكانيات طواقم الإنقاذ والدفاع المدني من الوصول إليهم حتى اللحظة، مما ينذر بارتفاع إضافي في القائمة النهائية للشهداء.
وفي سياق متصل، كشفت التقارير الطبية عن إحصائيات مقلقة منذ سريان وقف إطلاق النار في الحادي عشر من تشرين الأول الماضي؛ إذ ارتفع عدد الشهداء في هذه الفترة إلى 591 شهيدا، بينما بلغ إجمالي الإصابات 1,598 حالة. كما نجحت الفرق الميدانية في انتشال 726 جثمانا لشهداء ارتقوا في مراحل سابقة من العدوان، وهي مهمة شاقة تجري وسط بنية تحتية مدمرة بشكل شبه كامل.
تأتي هذه الأرقام لتعكس حجم الكارثة البشرية التي حلت بقطاع غزة، وفي ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة فتح الممرات الإنسانية وتسهيل عمل الطواقم الطبية. ويشدد المسؤولون في القطاع الصحي على أن تعمد الاحتلال ترك الجثامين في الشوارع لفترات طويلة يعد انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية، ويزيد من تعقيد المشهد الصحي والبيئي للمواطنين النازحين في مختلف أرجاء القطاع.