إنتهى خلاف ذو طابع عشائري بعد سلسلة كبيرة من الفيديوهات المنشورة على منصات التواصل بصلحه عشائرية جرت لأول مرة في المركز الأمني وبرعاية أحد مدراء الشرطة الأمر الذي يظهر ولأول مرة التدخل السريع والمباشر من قبل مديرية الأمن العام لمعالجة أزمة عشائرية الطابع قبل ان تتوسع.
🚨كفى فوضى بالألقاب
من الان فصاعداً
لا “مستشار”
ولا “شيخ”
ولا “صحفي”
ولا “إعلامي”
إلا بصفة رسمية.⚖️ القرار واضح:
سجن وغرامة لكل من يزوّر لنفسه لقباً للتضليل أو الكسب غير المشروع
البلد لن ينهض بمدّعي المناصب والألقاب الوهميةمدعي الشيخه شوفولكم شغلة ثانية#القانون_فوق_الجميع pic.twitter.com/VQ0XDKgaWH
— ⚖️المستشار القانوني⚖️ (@sakaar7979) September 2, 2025
الإجراء الامني بقي متسارعا وكان صارما حيث تجري المصالحات العشائرية بالعادة في الدواوين والمجالس وليس في المراكز الامنية.
ونشرت عبر إنستغرام ومجموعات واتس أب بصورة موسعة صور للمصالحة العشائرية داخل المركز الامني بين عشيرتي الهملان والظهراوي بإشراف ورعاية الشيخ عبد الكريم الحويان ونخبة من أبناء لعشائر.
لكن النقاش انتقل الى منصات التواصل التي حفلت بنداءات للحكومة لإنهاء ظاهرة تتعدد المرجعيات العشائرية.
ونشر سالم فهد أبو زيد تغريده على فيسبوك يتحدث فيها عن وجود اكثر من 34 الف طلب للحصول على لقب “الشيخ” لدى مستشارية العشائر.
وقال محمد خلف عبر واتس اب ان شيوخ العشائر الحقيقيون يجلسون في مضافاتهم فيما يتم استبدالهم بشيوخ صناعة تايوانية.
ووجهت عبر التغريدات والتعليقات ملاحظات ناقدة كثيرة للآلية المتبعة في تسمية الشيوخ وصرف مخصصات لبعضهم أحيانا علما بأن حافظ حسان وعلى واتس اب طالب بإنهاء ظاهرة المشايخ برمتها والعودة لمنطق القانون المدني والمركز الامني فقط.
المصدر : راي اليوم