نتيجة مخيبة للآمال لدول الخليج العربي والولايات المتحدة في مجلس الأمن. لم يتم إقرار مشروع القرار الذي أعدوه لفتح مضيق هرمز لتمكين الدول العربية من بيع النفط واستيراد احتياجاتها، وذلك بسبب استخدام دولتين، روسيا والصين، حقَّ النقض (الفيتو).
قال السفير الصيني لشبكة رووداو الإعلامية، إن أحد أسباب الفيتو كان التوقيت، حيث جاء التصويت قبل ساعات قليلة من المهلة التي حددها ترمب لمحو الحضارة الإيرانية بالكامل.
في جوابه عن سؤال شبكة رووداو الإعلامية: هل كان لتصريح ترامب أي علاقة بصوتكم؟ قال فو كونغ، السفير الصيني لدى الأمم المتحدة لشبكة رووداو الإعلامية: “نعم، ولهذا السبب قلت إن التوقيت كان سيئاً جداً”.
كانت البحرين هي الدولة المشرفة على مشروع القرار. قال وزير الخارجية البحريني لشبكة رووداو الإعلامية، لماذا لم يتمكنوا من تأجيل القرار أكثر.
أفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية، أن “الممثل الدائم للصين أخبرنا قبل قليل هناك أن توقيت التصويت كان سيئاً. لقد أشار إلى التوقيت. كما تعلم، من المتوقع في الساعة 8 مساءً أن يكثف الرئيس ترامب هجمات بلاده على إيران”، متوجهاً بسؤاله: “لماذا لم تؤجلوا التصويت قليلاً لتجنب الفيتو؟”، إلى عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية البحرين.
أجاب الزياني: “لنكن صريحين، لقد قدمنا مسودة القرار منذ يوم الإثنين الماضي. أردنا أن يكون التصويت يوم الإثنين الماضي، ثم أجلناه عدة مرات لمراعاة مثل هذه المسألة. لكن لا يمكننا ربط قضية بهذه الأهمية، والتي تؤثر على العالم بأسره، بما يسمى ‘التوقيت المناسب’، أو ربطها بوسائل التواصل الاجتماعي والتغطيات الإعلامية. أعتقد أن مجلس الأمن هذه المرة لم يكن على مستوى المسؤولية حقاً، لكن كرئيس (للدورة)، سنعود ونحاول العمل على صيغة جديدة، لأن هذه قضية ملحة ومهمة جداً يجب التعامل معها”.
أجاز مشروع القرار استخدام القوة للدفاع عن حرية الملاحة لجميع الدول في مضيق هرمز. وكانت هذه هي النقطة التي عارضتها الصين وروسيا.
علمت شبكة رووداو الإعلامية أن الصين وروسيا تعملان على مشروع قرار بديل لفتح مضيق هرمز.
وجهت شبكة رووداو الإعلامية السؤال إلى فاسيلي نيبينزيا، السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، بأن “حدثنا عن مشروع القرار الجديد الذي تعملون عليه، ما هي هذه المسودة الجديدة؟”، فأجاب فاسيلي: “اذهب وشاهده. إنه في مراحله النهائية”.
ألحق إغلاق المضيق ضرراً بالصين أكثر من روسيا التي تمتلك احتياطيات نفطية كبيرة خاصة بها، وتستفيد من ارتفاع أسعار النفط.