أعرب الرئيس الإيراني عن تقديره البالغ للتحركات الدبلوماسية التي تقودها دول مثل سلطنة عمان، ومصر، وتركيا، والعراق، وأذربيجان
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن دول المنطقة تمتلك القدرة والكفاءة لتسوية خلافاتها ومشكلاتها بطرق سلمية دون الحاجة إلى تدخل قوى خارجية.
وشدد بزشكيان على أن شعوب وحكومات المنطقة لا تحتاج إلى “وصي خارجي” يفرض عليها إملاءاته، معتبرا أن الحوار المباشر هو السبيل الأوحد لتحقيق الاستقرار الدائم، ومؤكدا أنه “لا توجد دولة تستفيد أو تنتفع من الحرب والعنف والنزاعات”.
إشادة بالجهود الدبلوماسية لدول الجوار
وفي سياق تعزيز رؤية “الحل الداخلي”، أعرب الرئيس الإيراني عن تقديره البالغ للتحركات الدبلوماسية التي تقودها دول مثل سلطنة عمان، ومصر، وتركيا، والعراق، وأذربيجان.
وأشار إلى أن جهود رؤساء هذه الدول في خفض التوترات وتقريب وجهات النظر تمثل نموذجا لما يمكن تحقيقه عندما تتولى المنطقة زمام أمورها بنفسها.
وأوضح بزشكيان أن طهران تدعم كافة المبادرات التي تهدف إلى الحفاظ على سيادة الدول وتأمين الممرات الحيوية بعيدا عن الاصطفافات الدولية المستقطبة.
رسائل طهران قبيل محادثات جنيف
تأتي هذه التصريحات في توقيت حساس، حيث تتزامن مع انطلاق جهود دبلوماسية لتبريد الملفات العالقة، بما في ذلك المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.
ويبدو أن بزشكيان أراد من خلال تأكيده على “رفض الوصاية” إرسال رسالة مفادها أن أي اتفاقات دولية يجب أن تحترم التوازنات الإقليمية وألا تأتي على حساب مصالح دول الجوار.
وتعد هذه النبرة امتدادا لما صرح به خلال احتفالات ذكرى الثورة قبل أيام، مما يؤكد ثبات التوجه الإيراني نحو “تصفير المشكلات” مع المحيط العربي والإسلامي.