خاص – محرر خبر جديد – في لحظة وطنية جامعة، تؤكد شركة الملكية الأردنية مرة أخرى أن دورها لا يقتصر على النقل الجوي، بل يتجاوز ذلك إلى شراكة حقيقية في الفرح الوطني ودعم الرياضة الأردنية. المبادرة التي أعلنها الرئيس التنفيذي للشركة، سامر المجالي، بزيادة عدد الرحلات إلى العاصمة القطرية الدوحة وبأسعار مخفضة، تمثل نموذجًا يُحتذى في المسؤولية الوطنية والمؤسسية.
رفع عدد الرحلات بواقع 8 رحلات إضافية، وتوفير تذاكر بسعر 200 دينار ذهابًا وإيابًا، خطوة عملية ومدروسة تهدف إلى تمكين أكبر عدد ممكن من الجماهير الأردنية من الوقوف خلف منتخبهم الوطني في نهائي بطولة كأس العرب FIFA 2025. هذه المبادرة لا تخفف فقط الأعباء المالية عن المشجعين، بل تفتح الباب أمام حضور جماهيري مؤثر، لطالما كان عنصرًا حاسمًا في المباريات الكبرى.
تنظيم الرحلات الإضافية بين يومي الأربعاء والخميس، مع سعات تتراوح بين 100 و200 راكب لكل رحلة، يعكس جاهزية تشغيلية عالية ومرونة في الاستجابة لحدث وطني استثنائي. وهو ما يعزز صورة الملكية الأردنية كناقل وطني حاضر في اللحظات المفصلية، ومتفاعل مع نبض الشارع الأردني.
إن وجود آلاف المشجعين الأردنيين في مدرجات الدوحة، وهم يهتفون للنشامى في مواجهة المنتخب المغربي، لا يمثل فقط دعمًا معنويًا للاعبين، بل رسالة واضحة بأن خلف هذا المنتخب وطنًا كاملًا يقف صفًا واحدًا. فالجمهور هو اللاعب رقم 12، وصوته قد يصنع الفارق في مباراة بحجم نهائي عربي.
هذه المبادرة تستحق الإشادة، ليس فقط من باب الشكر، بل باعتبارها نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الوطنية والمنتخبات الرياضية. فالاستثمار في الفرح الوطني، وفي لحظات الاعتزاز بالهوية والإنجاز، هو استثمار في الروح الأردنية نفسها.
اليوم، تحلق طائرات الملكية الأردنية محمّلة بالأمل، والغد قد يعود معها الكأس… وبين الإقلاع والهبوط، حكاية وطن يؤمن بنشاماه ويدعمهم حتى آخر صافرة