الغيابات تؤرق ريال مدريد عند استضافة القمة المرتقبة أمام مانشستر...

الرئيسية رياضةالغيابات تؤرق ريال مدريد عند استضافة القمة المرتقبة أمام مانشستر سيتي

الغيابات تؤرق ريال مدريد عند استضافة القمة المرتقبة أمام مانشستر سيتي

من mk
A+A-
Reset

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية، مساء اليوم، إلى ملعب “سانتياجو برنابيو”؛ حيث يستضيف ريال مدريد نظيره مانشستر سيتي في مواجهة من العيار الثقيل ضمن ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

وتحمل هذه المباراة طابعا تاريخيا، إذ ستكون المواجهة رقم 16 بين الفريقين في دوري الأبطال، كما ستصبح أول مواجهة في تاريخ البطولة تجمع بين فريقين في الأدوار الإقصائية خلال خمسة مواسم متتالية.
يسعى ريال مدريد هذا الموسم إلى التتويج بلقبه الأوروبي السادس عشر، وهو رقم قياسي يسعى النادي الملكي إلى تعزيزه. غير أن مشواره في مرحلة الدوري لم يكن مثاليا، إذ اضطر لخوض ملحق الأدوار الإقصائية بعد أن أنهى المرحلة في المركز التاسع، بفارق مركز ونقطة واحدة خلف مانشستر سيتي، بعدما خسر ثلاثا من آخر خمس مباريات.
وجاءت خسارة ريال مدريد أمام بنفيكا بنتيجة 4-2 في الجولة الثامنة لتدفعه إلى خوض الملحق، غير أن فريق المدرب ألفارو أربيلوا تمكن من رد الاعتبار وتجاوز الفريق البرتغالي بنتيجة إجمالية 3-1، ليبلغ دور الـ16 للموسم الثالث والعشرين على التوالي منذ استحداث هذا الدور في نسخة دوري الأبطال 2003-2004.
وعلى الصعيد المحلي، عاش ريال مدريد نتائج متباينة في الدوري الإسباني مؤخرا، إذ تلقى خسارة مفاجئة أمام خيتافي بهدف دون رد، قبل أن يحقق فوزا قاتلا بنتيجة 2-1 على سيلتا فيجو الجمعة الماضية. وسجل القائد فيديريكو فالفيردي هدف الانتصار في الدقيقة 95، ليحافظ الفريق على حظوظه في المنافسة ويقلص الفارق إلى أربع نقاط خلف المتصدر برشلونة مع تبقي 11 مباراة على نهاية الموسم.
ويعود ريال مدريد اليوم إلى ملعبه سانتياجو برنابيو، حيث حقق أربعة انتصارات مقابل خسارة واحدة في خمس مباريات خاضها على أرضه في دوري الأبطال هذا الموسم، مسجلا 12 هدفا. غير أن تلك الخسارة الوحيدة جاءت أمام مانشستر سيتي نفسه في كانون الأول (ديسمبر) الماضي بنتيجة 2-1 ضمن الجولة الخامسة من مرحلة الدوري.
وفي المقابل، تعرض العملاق الإسباني لأربع هزائم متتالية أمام أندية إنجليزية في المسابقات الأوروبية، لكنه في الوقت ذاته لم يخسر سوى ثلاث مباريات فقط من آخر 25 مباراة خاضها على أرضه في دوري الأبطال أمام جميع المنافسين (19 فوزا و3 تعادلات). كما يمنحه تاريخه في هذا الدور دفعة معنوية إضافية، بعدما نجح في التأهل في 13 من آخر 15 مواجهة خاضها في دور الـ16، وفاز في مباراة الذهاب في 10 من آخر 12 مواجهة في هذه المرحلة.
أما مانشستر سيتي، الذي أنهى مرحلة الدوري في المركز الثاني والعشرين الموسم الماضي قبل أن يخرج أمام ريال مدريد بنتيجة إجمالية 6-3 في الملحق، فقد قدم هذا الموسم أداء أفضل، إذ جمع 16 نقطة من ثماني مباريات ليضمن التأهل المباشر إلى دور الـ16.
وكان من بين انتصاراته الخمسة في مرحلة الدوري الفوز على ريال مدريد نفسه بنتيجة 2-1 في البرنابيو، وهو الفوز الثاني فقط للسيتي في ثماني زيارات لهذا الملعب (تعادلان وأربع هزائم)، بفضل هدفي إيرلينج هالاند ونيكو أورايلي. كما تغلب الفريق الإنجليزي على نابولي وفياريال وبوروسيا دورتموند وجالطا سراي، وكان آخرها الفوز 2-0 على الفريق التركي في الجولة الثامنة.
ومنذ ذلك الانتصار في نهاية كانون الثاني (يناير)، خاض فريق المدرب بيب جوارديولا تسع مباريات محلية، فاز في سبع منها وتعادل في اثنتين. غير أن تعادله المخيب 2-2 أمام نوتنجهام فورست في الدوري الإنجليزي الأسبوع الماضي أبقاه متأخرا بفارق سبع نقاط عن المتصدر أرسنال. لكنه رد سريعا بالفوز على نيوكاسل يونايتد 3-1 في الدور الخامس من كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت بتشكيلة شهدت عشرة تغييرات.
ويستعد جوارديولا لخوض مباراته رقم 190 في دوري أبطال أوروبا كمدرب، وهو الرقم الذي سيجعله يعادل رقم الأسطورة السير أليكس فيرجسون. ومع ذلك، يدخل مانشستر سيتي مواجهة اليوم بعدما حقق فوزين فقط في آخر ثماني مباريات خارج أرضه في دوري الأبطال (تعادل واحد وخمس هزائم)، كما خسر سبعا من آخر عشر مواجهات إقصائية بنظام الذهاب والإياب أمام أندية إسبانية في المسابقات الأوروبية.
ومع ذلك، لم يتعرض “السيتيزنز” سوى لثلاث هزائم في آخر 18 مواجهة أوروبية أمام أندية إسبانية (10 انتصارات و5 تعادلات)، كما فاز بالفعل في مباراتيه خارج أرضه أمام فرق إسبانية في النسخة الحالية، بعدما تغلب على ريال مدريد وفياريال 2-0 في مرحلة الدوري.
على صعيد الغيابات، من المتوقع أن يغيب ثنائي ريال مدريد كيليان مبابي (الركبة) وجود بيلينجهام (العضلة الخلفية) عن مباراة اليوم بسبب الإصابة، لينضما إلى قائمة الغائبين التي تضم رودريجو (قطع في الرباط الصليبي) وإيدر ميليتاو (العضلة الخلفية) وداني سيبايوس وألفارو كاريراس (إصابات في الساق).
كما تحوم الشكوك حول مشاركة إدواردو كامافينجا (إصابة في الأسنان) ودافيد ألابا (العضلة)، وسيتم تقييم حالتيهما قبل انطلاق المباراة، بينما بات كل من دين هويسين وفرانكو ماستانتوونو متاحين بعد انتهاء عقوبة الإيقاف المحلية، رغم أن مشاركتهما أساسيين تبدو غير مرجحة.
وفي حال جاهزيته، يرجح أن يعوض كامافينجا الشاب تياجو بيتارش (18 عاما) في خط الوسط إلى جانب فالفيردي وأوريلين تشواميني، فيما قد يشغل أردا جولر دورا مركزيا إذا لم يتم الدفع به في الجهة اليمنى.
أما فينيسيوس جونيور، الذي لم يسجل في آخر ست مواجهات أمام مانشستر سيتي، فقد أحرز 12 من آخر 13 هدفا له في دوري الأبطال خلال الشوط الثاني من المباريات، ومن المتوقع أن يبدأ في الجهة اليسرى من الهجوم الثلاثي، بينما يتنافس جونزالو جارسيا ولاعب السيتي السابق براهيم دياز لقيادة خط الهجوم.
من جانبه، يفتقد مانشستر سيتي لخدمات يوشكو جفارديول (كسر في الساق) وماتيو كوفاسيتش (إصابة في الكاحل والكعب)، وهما الغائبان الوحيدان عن الفريق، بينما يتجه جوارديولا إلى الدفع بتشكيلة قوية بعد إجراء عشرة تغييرات في مباراة نيوكاسل الأخيرة.
ومن المتوقع أن يقود هالاند خط الهجوم بعدما حصل على راحة في المباراة الماضية، علما أن المهاجم النرويجي سجل 56 هدفا في 56 مباراة بدوري الأبطال، كما أحرز 10 أهداف في آخر 10 مباريات له أمام الفرق الإسبانية في البطولة، بينها ركلة جزاء سجلها في البرنابيو خلال كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
وسيواصل ماتيوس نونيز اللعب في مركز الظهير الأيمن لمواجهة فينيسيوس جونيور، إلى جانب روبن دياز ومارك جويهي وريان آيت نوري في الدفاع، بينما يتوقع أن يشكل الثلاثي رودري ونيكو أورايلي والقائد برناردو سيلفا محور خط الوسط.
ويبقى أمام جوارديولا قرار مهم يتعلق باختيار الشريك الهجومي إلى جانب هالاند وأنتوان سيمينيو، إذ سجل عمر مرموش هدفين أمام نيوكاسل، كما هز سافينيو الشباك في المباراة ذاتها، غير أنهما يواجهان منافسة من ريان شرقي وفيل فودين وجيريمي دوكو على مكان في التشكيلة الأساسية.
التشكيلتان المتوقعتان
ريال مدريد: كورتوا؛ ألكسندر-أرنولد، أسينسيو، روديجر، كاريراس؛ فالفيردي، تشواميني، كامافينجا؛ جولر؛ جونزالو جارسيا، فينيسيوس جونيور.
مانشستر سيتي: دوناروما؛ نونيز، دياز، جويهي، آيت نوري؛ برناردو سيلفا، رودري، أورايلي؛ سيمينيو، هالاند، مرموش.

شاهد ايضا

Focus Mode