الصداع مشكلة شائعة تؤثر على التركيز في العمل والتواصل اليومي، وتختلف أنواعه بين صداع عنقودي حاد، صداع التوتر وضغط الرأس، والصداع النصفي المصحوب بالغثيان والحساسية للضوء والصوت.
وتشير الصيدلانية ديبورا غرايسون إلى أن الإفراط في استخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين قد يؤدي إلى صداع ارتدادي، أي أن الألم يختفي مؤقتا قبل أن يعود أقوى.
ويرتبط الصداع غالباً بعوامل نمط الحياة مثل قلة النوم، الجفاف، انخفاض أو ارتفاع نسبة السكر في الدم، طول فترة استخدام الشاشات، والتوتر العضلي. ونصحت غرايسون باتباع خطوات بسيطة للوقاية، منها:
الحصول على نوم جيد ليلاً وتقليل وقت استخدام الشاشات قبل النوم لتجنب اضطراب السيروتونين.
تناول فطور صحي ومتوازن يحافظ على مستويات السكر في الدم ويزود الجسم بالطاقة اللازمة.
شرب الماء بانتظام لتعويض السوائل والحفاظ على وظائف الدماغ والعضلات، بدءاً من 250 إلى 500 مل عند الاستيقاظ.
الحفاظ على وضعية جسم صحيحة أثناء الجلوس، خاصة عند استخدام الشاشات، وممارسة تمارين التمدد اللطيفة لتخفيف توتر العضلات.
أخذ فترات راحة قصيرة كل 15 دقيقة لتقليل إجهاد العين والجسم.
وأكدت غرايسون أن الصداع غالباً لا يشير إلى أمراض خطرة، لكنه يستدعي استشارة الطبيب إذا تكرر أكثر من مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً، أو ظهر فجأة مع أعراض مثل ضعف الرؤية، ارتباك، تصلب الرقبة، أو أعراض غير معتادة.
باتباع هذه الإرشادات، يمكن تقليل الصداع وتحسين التركيز والصحة العامة، دون الاعتماد المستمر على المسكنات.