الرئيسية رئيسيالرحلة 166 RJ

الرحلة 166 RJ

من mk
A+A-
Reset

كتب المحرر – خبر جديد -قد تكون قصة اي راكب على متن الخطوط الجوية الملكية الأردنية، وقد لا يكون ما اكتبه في نظر البعض قصة تصل لدرجة التوثيق لها، ولكن تعمدت ان اختيار رحلة محددة كنت على متنها قادما من اسطنبول، لأكتب خلال رحلة العودة هذا العامود من الفكرة، حول اختيار الناقل الوطني الأردني الجوي الملكية الأردنية، ليكون اختيارك في التنقل بين الدول.

عادة يكون اختيار الطيران لاسباب كثيرة: منها جودة واحترافية فريق العمل من قادة للطائرات وطواقم الضيافة للشركة، او وسهولة وراحة المسافر حجزا واستكمالا للإجراءات من مكاتب الحجز وحتى الصعود للطائرة، ومنها دقة والتزام المواعيد، او شعورا بالأمن والقرب من الانتماء للشركة الوطنية، ومنها ما يجمعهم معا، وقد يكون هو ما جعلني ان اختار الملكية الأردنية ذهابا وعودة في اغلب وجهات السفر التي اطير اليها كلما سنحت لي فرصة للسفر.

قد تكون شركات الطيران واتحدث عن فئة أنا احجز عليها وهي “الاقتصادية” بالطبع متشابهة لكثيرين، وهو ما دفعني ان اكتب واقول: بما ان اجابة اغلب الأردنيين في هذا الاتجاه من الخدمة واحدة، فما هو سبب اختيارك او عزوفك عن الحجز على متن الملكية الأردنية ؟ في وقت تجد كل شعوب العالم دون تردد تتوجه لاختيار الناقل الوطني لبلدانهم كأساس في سفرهم الجوي، وقلما تختار غيره إلا في ظروف كانت خارج ارادتهم، بينما تسمع عدد ليس بقليل من محبي السفر ترفيها او عملا من ابنائنا يتفاخرون بركوب واختيار غير الناقل الوطني، وكأنه يحاول ان يشعرك بالاختلاف!! في وقت هو بالفعل كان مختلفا، بدعم غير من لا يحمل اسم وخدمة وشعار وعائد ما يحققه الناقل الوطني للاردن.

الملكية الأردنية، من يتابع او يسافر على متنها يعلم بكامل الوعي مدى دقة مواعيدها، واحترافية طواقمها، وهيبة قبولها في مختلف مطارات العالم، يلمس سهولة الاجراءت والرغبة الكاملة لتلبية اختيارك للمقعد، والاستخدام لامتيازاتها الممنوحة لك كلما اردت ذلك، واحيانا ليس بطلبه، فيكفي ان يرى مقدم الخدمة انك تحمل جواز السفر الأردني، وتذكرة الملكية ليسارع في خدمتك.

الرحلة ١٦٦ آر جيه، كانت نوعية بكامل تفاصيلها، واجمل ما فيها حداثة طائرة ايرباص ٣٢٠ بمقاعدها المريحة، والتي تتيح حركة وترفيها من خلال احتواء كامل مقاعدها على شاشات تجعل من المتعة اساساً بباقة خياراتها المضمونة للمحتوى والصورة وشكل شخوص من تشاهدهم من افراد فيها دون تخوف او تردد من إتاحة تلك الباقة لأطفالك على وجه الخصوص ان رافقوك سفرا وهو ما لمسته في عائلات كانت حوّلي، وهو ما نسعى له دائما فيما نتيح لابنائنا متابعته.

رسالتي او ما اكتب ليست مديحا وثناء بغير هدف، بل هو رسالة لتأكيد اننا نعلم الرغبة لكثيرين باختيار ناقل يحمل اسم وشعار مختلف لبلدك، وكأنك تضن انك اصبحت تملك جواز سفر اضافي في جيبك، او يشعرك انك بدأت جولتك الخارجية بمجرد ركوب طائرة بلد وجهتك، ولكن اسمح لي يا من انت من هذه الفئة ان ادعوك جادا للتفكير في اختيار الناقل الوطني لك في القادم من رحلاتك، بتجربة الملكية الأردنية، لتعلم حقا انك الأقرب للطاقم واللغة ونمط السفر الامن، واجعل شعورك بالتغيير يبدأ من لحظة نزولك لبلد مقصدك من السفر وإبقاء شعورك انك سفير لبلدك في ذكر كل جميل فيه، فأنت الاولى من الجميع بان يدعم علامة الوطن والناقل الجوي لها الملكية الأردنية.

شاهد ايضا

Focus Mode