يدشن المنتخب الوطني لكرة القدم تحت 23 عاما، مشواره غدا في نهائيات كأس آسيا بنسختها السابعة، التي تستضيفها السعودية، وسط غياب وحيد متوقع عن المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب الفيتنامي ضمن منافسات المجموعة الأولى، يتمثل بالظهير الأيمن أحمد المغربي.
وتعرض المغربي لإصابة على مستوى القدم خلال مجريات الشوط الأول من اللقاء الودي أمام المنتخب الياباني، ما اضطره لمغادرة أرض الملعب، قبل أن يخضع لبرنامج راحة خلال الأيام الماضية، بهدف التعافي والالتحاق بقائمة المنتخب اعتبارا من المواجهة الثانية وبقية مباريات البطولة.
ويعد المغربي، لاعب فريق الرمثا، من أبرز الأسماء التي شغلت مركز الظهير الأيمن على صعيد المنافسات المحلية ومع المنتخب الأولمبي، حيث شارك أساسيا في جميع مباريات المنتخب خلال التصفيات الآسيوية، أمام منتخبات بوتان والصين تايبيه وتركمانستان، مقدما مستويات ثابتة لفتت الأنظار.
ويجد المدير الفني للمنتخب الأولمبي عمر نجحي، بديله الجاهز في المركز ذاته، بزميله في فريق الرمثا أيضا عبد الله المنيص، إذ يتناوب اللاعبان على المشاركة في هذا المركز سواء مع النادي أو المنتخب، مع تقديم حضور مميز من الطرفين يعكس عمق الخيارات المتاحة.
ويطمح نجحي، الذي يعاني أساسا من غيابات عديدة في صفوف الفريق قبل انطلاق البطولة، إلى تجاوز تأثير هذه الغيابات، بعدما حرص خلال التجمعات والمعسكرات الودية السابقة أمام منتخبات الإمارات وسورية وأوزبكستان واليابان، على إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين في مختلف المراكز، بهدف تجهيزهم للاستحقاقات الرسمية ورفع درجة الجاهزية.
ويواصل المنتخب الوطني مشواره في البطولة، بمواجهة المنتخب السعودي يوم التاسع من الشهر الحالي، قبل أن يختتم مبارياته في الدور الأول بلقاء منتخب قيرغيزستان، على أن يتأهل متصدر ووصيف المجموعة إلى الدور ربع النهائي.
ومن المنتظر أن ينضم المدير الفني للمنتخب الوطني للرجال جمال سلامي إلى الكادر الفني للمنتخب الأولمبي اليوم، للإشراف على هذه الفئة أيضا، والوقوف عن قرب على مستويات عدد من اللاعبين، تمهيدا لاحتمالية ضم أكثر من اسم إلى صفوف المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة.
وتشكل هذه الخطوة، حافزا معنويا مهما للاعبين، في ظل الاهتمام الذي يحظى به الفريق من قبل مدرب النشامى، الذي سبق أن منح الفرصة لعدد من اللاعبين تحت 23 عاما للتواجد في قائمة المنتخب الأول خلال الفترة الماضية، وكان آخرهما علي حجبي وعودة فاخوري، المتواجدان في قائمة المنتخب المشاركة في النسخة الحالية من البطولة الآسيوية.
ويتطلع المنتخب الوطني، إلى تحقيق هدفه المنشود في هذه المسابقة، والمتمثل في بلوغ أدوار متقدمة والمنافسة على اللقب، في ظل امتلاك الجيل الحالي فرصة حقيقية لصناعة إنجاز تاريخي جديد لكرة القدم الأردنية، والسير على خطى منتخب النشامى الذي حل وصيفا في بطولة كأس العرب مؤخرا.
ولم يغِب المنتخب الأولمبي عن البطولة القارية منذ انطلاقتها العام 2014 في سلطنة عمان، حيث سجل حينها أفضل مشاركة له بحلوله في المركز الثالث، علما أنه خاض في البطولة 23 مباراة عبر ست مشاركات سابقة.
وتضم قائمة المنتخب للبطولة 23 لاعبا، وهم: عبد الرحمن سليمان، مراد الفالوجي، سلامة سلمان، علي حجبي، محمد الشطي، جعفر سمارة، عرفات الحاج، أحمد أيمن، محمد طه، أيهم السمامرة، أحمد المغربي، عبد الله المنيص، صالح فريج، هاشم المبيضين، سيف سليمان، يوسف قشي، عودة فاخوري، مؤمن الساكت، محمود ذيب، أمين الشناينة، أنس الخب، خلدون صبرة وبكر كلبونة.
ويعقد نجحي اليوم عند الساعة الحادية عشرة والربع صباحا، مؤتمرا صحفيا في قاعة المؤتمرات بملعب الأمير عبد الله الفيصل، يتحدث خلاله لوسائل الإعلام عن تطلعاته في البطولة، في ظل النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال الفترة الماضية، سواء على مستوى المنافسات الرسمية أو الودية.
وقاد نجحي المنتخب الوطني، إلى بلوغ النهائيات للمرة السابعة في تاريخه، بعد تصدر مجموعته في التصفيات بالعلامة الكاملة، كما حل وصيفا في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في سلطنة عمان العام الماضي، عقب خسارته أمام المنتخب العماني المستضيف في المباراة النهائية بثلاثة أهداف مقابل هدف، وهي الخسارة الوحيدة التي تعرض لها المدرب منذ توليه مهمة الإشراف على تدريب المنتخب مطلع العام الماضي.